شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الدوحة ترد ونشطاء يسخرون من البيان الإريتري
2019-11-29 عدوليس ( رصد)

الدوحة ترد ونشطاء يسخرون من البيان الإريتري

سخر نشطاء من البيان الإريتري المطول الصادر يوم من وزارة إعلام بلادهم والذي يتهم دولة قطر بزعزعة النظام القائم في أسمرا ، كما ربط بعضهم اللبيان مع الإتهامات التي كالها مسؤول غير رسمي يقيم في النمسا يكلف " نفسه " حسب رأيهم إتهامات بالعمالة للمعرضة الإريترية عامة وللحزب الوطني الديمقراطي الإريتري.

فقد أصدر وزارة الخارجية القطرية بعد نحو 7 ساعات من صدور الإتهامات الإريترية ردا على وزارة الحكومة الإريترية ووصفة الإتهامات بغير الموضوعية، معبرة عن " استغرابها من صدور البيان الإريتري من وزارة الإعلام، عوضا عن اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية والقانونية المتعارف عليها في المجتمع الدولي، معتبرة أن ذلك يثير الريبة حول النوايا الحقيقية والأطراف التي تقف خلف هذا البيان" ، حسب البيان .
وسخر نشطاء إريترين في وسائل التواصل الإجتماعي من الإتهامات الإريترية ووصفوه بإستجداء الدعم الإماراتي / السعودي بشكل مكشوف لتغطية الوضع الإقتصادي الإريتري المتردي والحالة الأمنية المتفاقمة بالبلاد جراء الصراعات الداخلية بين أجهزة الأمن وإستمرار اللجوء الإريتري ،وفشل النظام في كل نواحي الحياة في إريتريا.
هذا وقد أصدرت وزارة الإعلام الإريترية يوم أمس الخميس 28 نوفمبر بيانا مطولا تتهتم فيه الحكومة الفقطرية بزعزعة الأمن ودعم المعارضة الإسلامية والتخطيط لعمليات إغتيال مسؤولين أمنين وإثارة النزعات القبيلية. كما وعد البيان الذي نشر في موقع وزارة الإعلام الإريترية بالكشف عن تورط قطر في الصراعات القبيلية في شرق السودان. يذكر هنا ان أسمرا تدور في فلك المحور السعودي الإماراتي في مواجهة دولة قطر كما إنها متورطة في الصراع اليمني اليمني من خلال الدعم العسكري لدول المحور ووضع قاعدة عسكرية في ميناء عصب تحت تصرف أبوظبي.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.