شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← حكومة الثورة بالخرطوم تنتهك علانية شعار " حرية سلام وعدالة"
2019-12-13 عدوليس ( رصد)

حكومة الثورة بالخرطوم تنتهك علانية شعار " حرية سلام وعدالة"

ندد المحامي والكاتب السوداني حاتم إلياس بالإنتهاكات التي طالت الأجانب جراء تجريدات الشرطية لما سمته بالوجود الأجنبي غير الشرعي بالعاصمة السودانية الخرطم. كما ناشد الصحفي الإريتري يوسف بوليسي حكومة حمدوك وسائر القوى المدنية ونشطاء حقوق الإنسان بحماية مواطنية بالسودان، كما عبرت الإعلامية أمال علي عن غضبها من السلوك الحكومي تجات الللاجئين الإريترين.

وقال إلياس في صفحته على الفيسبوك " أدعو الزملاء المحامين أن يتقدموا للدفاع عن حقوق اللاجئين والمهاجرين في السودان وحماية وضعيتهم القانونية كلاجئين او حال كونهم مستثمرين اجانب وعمال ، جبهات العمل القانوني كثيرة ومتشابكة ومعقدة لكن لايمكن أن نسمح للتفكير الشعبوي البسيط ان يتحول لاداة تفكير داخل جهاز الدولة بدعاوى حماية المستثمر الوطني او في طريقة التعامل والتعاطي مع قضايا اللجؤ والهجرة ..نعلم اكتظاظ جدول اعمالكم في العام والخاص لكن دولة القانون والعدالة التى نريد وفق القيم القانون الدولي وضبطها مع قواعد التشريع الوطني تحتم علينا ان نقف في وجه (كشات) اللاجئين والمهاجرين والدفاع عنهم امام المحاكم".
من جهته ناشد الإعلامي الإريتري المعروف يوسف إبراهيم بوليس " الى الأصدقاء والصديقات السودانيين/ ات:
حين وقف إرتريون كثر مع الثورة السودانية المجيدة ، كان ذلك من أجل إرساء قيم الحرية والعدالة والأمن.. للأسف الشديد أقولها بكل حنق وغيظ.. لم يحدث أي تغيير في حيوات اللاجئين الارتريين ؛ فهم يتعرضون إلى:
1/ التمييز العنصري الصريح بعبارات عنصريةِ.
2/ الضرب المبرح بدون وجه حق.
3/ الإبتزاز".
واضاف " اناشد جميع أصدقائي السودانيين من صحفيين وكتاب، اصدقائي في الاحزاب السودانية وناشطي الجمعيات المدنية والمؤسسات الحقوقية للدفاع عن اللاجئين الارتريين وإدانة الانتهاكات التي تطالهم بالسودان". حسب ما ورد في صفحته التي إستقطبت عدد كبير من التعليقات .
أمال علي الناشطة والاعلامية والوجه التلفزيون في الفضائية الإريترية سابقا والمقيمة بلندن عبرت عن غضبها ورفضها للمارسات الشرطية التي تنفذ قرارا حكوميا بوقف جميع الأنشطة التجارية للاجئين الإريترين بالسودان " قضايا الحقوق والحريات لا تتجزأ. فإما أن تؤمن بها، أو لا تؤمن.
لا وسط ولاحياد.
والصمت صنو الخيانة."
حسب توصيفها الصريح والواضح.
معظم وسائل الإعلام السودانية سكتة عنما جرى ويجري بالخرطوم أو إنها إكتفت بإيرد خبر صغير في صفحاتها الداخلية ، كما لم تتناول المواقع الإلكترونية السودانية وقائع اليوم الطويل بالخرطوم كما وصفه نشطاء إريترين في مواقع التواصل الإجتماعي.
هذا وقد جردت حكومة الثورة بالخرطوم حملات شرطية في الحادي عشر من الشهر الجاري و في كل أنحاء الخرطوم إستهدفت الوجود الإريتري ضمن عدد من الأجانب مستخدمة العنف اللفظي والقوة الجبرية في سوق الآلاف لمركز إجتجاز لا تتوفر فيها أبسط متطلبات الحياة.
كما ألتزمتهم بدفع غرامات مالية تصل إلى ١٦٠٠ دولار أمريكي نظير الإفراج عنهم ، دون تقديمهم لجهات عدلية.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.