شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← من بينها إريتريا ( 8 ) دول مشاطئة للبحر الأحمر تعلن عن تحالف جديد !
2020-01-07 عدوليس ( رصد)

من بينها إريتريا ( 8 ) دول مشاطئة للبحر الأحمر تعلن عن تحالف جديد !

في تطور ملفت كشف وزير خارجية السعودية، فيصل بن فرحان، أن الملك سلمان بن عبد العزيز، سيدعو "قريبا" إلى قمة لقادة الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.

وكان قد أعلن في الرياض يوم أمس الأثنين عن توقيع ميثاق تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في العاصمة الرياض، عقب توقيع ميثاق التأسيس من قبل 8 دول هي: السعودية والسودان وجيبوتي والصومال وإريتريا ومصر في وجود تصور، حاليا، لإنشاء قوة عسكرية للتحالف الجديد، مشيرا إلى أن جميع الدول لديها قدرات دفاعية، وتنسيق ثنائي، ويمكن أن يتطور ذلك إلى تنسيق جماعي.
وخلافا لكل التصريحات الإريترية من ان أسمرا لا تتورط في أخلاف ذات طبيعة عسكرية في المنطقة إلا أنها سمحت لدولة الإمارات بأقامة قاعدة عسكرية بحرية في ميناء عصب ، كما إنها تشارك بفعالية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن.
هذا وقد بذلت الرياض جهود جبارة في إقناع الدول المشاطئة للبحر البحر للوصول لإتفاق ذات طبيعة أمنية وعسكرية.
ففي ديسمبر 2018، اقترحت السعودية إنشاء تجمع لدول البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
وحضر الاجتماع، آنذاك، ممثلو 7 دول هي: السعودية و مصر وجيبوتي والصومال والسودان واليمن والأردن.
وفي مارس 2019، أعلنت مصر عقد اجتماع لتقييم مبادرات دولية بشأن أوضاع "البحر الأحمر وخليج عدن"، بمشاركة مسؤوليين دبلوماسيين وعسكريين للدول السبع أيضا.
واستضافت القاهرة الاجتماع الأول للدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، بالقاهرة يومي 11 و12 ديسمبر 2017، بمشاركة السعودية والأردن وجيبوتي واليمن والسودان وإريتريا، حسب مصادر راصدة لتطورات علاقات الدول الثمانية.

إخترنا لكم

صراع الموانئ فى البحر الأحمر:منافسة شرسة بين الإمارات وتركيا وأمريكا والصين وإسرائيل والسعودية وإيران

كتبت دينا محسن: باتت منطقة القرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر، ساحة للصراع والنفوذ الإقليمي العسكري والتجاري بين عدة دول وقوى إقليمية ودولية، وتسعى تلك الدول لمد نفوذها والقوة في منطقة جنوب البحر الأحمر، ببناء قواعد عسكرية أو الحصول على حق إدارة وانتفاع موانئ في دول إفريقية فقيرة مثل الصومال وإريتريا وجيبوتى وأخيراً السودان. ويتزايد الاهتمام الجيوسياسى فى منطقة القرن الأفريقى، يخشى المراقبون أن تنتهى هذه النزاعات الإقليمية لصراع مسلح يهدد استقرار تلك المنطقة, وفي مركز هذا الصراع مضيق “باب المندب”، الذي يمر من خلاله ما قيمته مئات مليارات


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.