شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← البيان الختامي للمؤتمر الوطني العام العاشر لجبهة التحرير الارترية المنعقد تحت شعار : وقفة للنهوض بالمشروع الوطني
2020-01-23 عدوليس

البيان الختامي للمؤتمر الوطني العام العاشر لجبهة التحرير الارترية المنعقد تحت شعار : وقفة للنهوض بالمشروع الوطني

في ظل ظروف بالغة التعقيد وصعوبات موضوعية وذاتية وتحديات فرضت علينا إتخاذ موقفا تاريخياً لحماية مشروعنا الوطني وجبهتنا بوصفها إرثا نضاليا لكل شعبنا الإرتري الأبي ، فكان الالتفاف وكان العطاء من شعب أبي ومناضلين أوفياء مكننا من تجاوز كل التحديات وأن نقف أمامكم بكل فخر في إنجاز أعمال مؤتمرنا الوطني العام العاشر ، ويسعدنا ويشرفنا أن نزف الى أبناء شعبنا ومناضلينا البواسل وأنصار العدل والحرية بشرى انعقاد المؤتمر الوطني العام العاشر لجبهة التحرير الارترية والذي أنهى أعماله بنجاح ، في مرحلة إستثنائية من نضال شعبنا ضد الدكتاتورية في بلادنا ارتريا تحت شعار ، المؤتمر الوطني العام العاشر لجبهة التحرير الارترية وقفة للنهوض بالمشروع الوطني.

وشارك في أعمال المؤتمر ممثلي قواعد التنظيم في مختلف مواقع تواجدها في الداخل والخارج وقيادات وكادر التنظيم والرعيل الأول والمرأة ، وناقش المؤتمرون البرنامج السياسي والنظام الأساسي واتسمت المناقشات بالصراحة والمسؤولية ، وأجاز المؤتمر بعد نقاش عميق وتعديلات لازمة الورقتين السياسية والتنظيمية وساد جلسات المؤتمر النقاش الجاد والمسؤول في تقييمه للمرحلة الماضية ، كما وقف المؤتمر على الأسباب التي أدت إلى صدور بيان أعضاء المجلس المركزي في 10 يناير 2019م وثمن وقفتهم الشجاعة في الزود عن مشروع الجبهة وخطها الوطني الديمقراطي وتحديهم لكل ألوان الصعوبات ، وأستمع المؤتمر للتقرير السياسي والذي تناول أسباب الازمة التي عاني منها التنظيم والتي اقعدته عن أداء واجبه في استكمال أهداف ثورتنا مستصحبا مجمل الاشكالات الوطنية والاقليمية والدولية ذات الصلة وكان تقريرا شاملا ومسؤولا اتسم بالشفافية ، كما ناقش المؤتمر التقرير الاداري للمرحلة منذ صدور بيان المفاصلة والذي تضمن مجمل أنشطة التنظيم وتقرير المراجع العام الذي وقف على الجانب المالي الدخل والصرف وقدم ملاحظاته لترقية الدخل وترشيد الصرف وتغطية احتياجات التنظيم الأساسية ، وعلى صعيد قوى التغيير أكد المؤتمر على أهمية العمل المشترك وتطوير أدواته وآلياته ليكون أكثر فعالية ، وثمن المؤتمر الخطوات الجادة التي خطتها المعارضة الوطنية والمتمثلة في انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي بإعتباره أفضل عمل جبهوي توصلنا إليه حتي الآن ، وطالب المؤتمر ببذل المزيد من الجهد في تشديد النضال ضد الديكتاتورية وإنهاء معاناة شعبنا والحوار الجاد لتوسيع المشاركة وإيجاد أوسع جبهة نضالية ممكنة تشمل جل قوى التغيير الديمقراطي الفاعلة وأفضل البرامج العملية وفي هذا الصدد أشاد المؤتمر بالخطوات الجادة التي قامت بها جبهة التحرير الارترية في فتح الحوار مع مختلف القوى والجماعات من أجل التقارب والوصول الى صيغ نضالية متطورة من أجل بلوغ أهدافنا المتمثلة في اسقاط النظام وبناء دولة المواطنة ، دولة العدل والحرية على أنقاضه.
شعبنا الصابر الصامد:
يعتبر حكم الفرد الدكتاتوري المتسلط على شعبنا واحداً من أسوأ الأنظمة الاستبدادية التي شهدها العالم ، والذي أذاق الشعب الارتري الويلات وأفرغ البلاد من أهم مواردها البشرية وطاقتها الانتاجية والنضالية المتمثلة في الشباب الذي أصبح ضحية لسياسات النظام القمعي ، ليصبح الوطن الارتري طارداً لأبنائه. ، والأدهى من ذلك فإن إستمرار هذا الحكم وعدم التعجيل بسقوطه يمثل تهديداً لوحدة ارتريا أرضاً وشعبا بالنظر للممارسات القمعية التي تجاوزت الحدود ، وهذا الواقع يفرض على القوى الحية في المجتمع الارتري وفي مقدمتها قواه السياسية والمدنية الاضطلاع بمسؤولياتها وتجنيب بلادنا المآلات الوخيمة والعمل معاً من أجل إنجاز استحقاق التحول الديمقراطي في بلادنا التي مهر ترابها بدماء الشهداء الأبرار.
شعبنا الأبي مناضلينا الأوفياء
تمر منطقتنا بتحول سياسي تاريخي بالغ التعقيد ، فتفاعل الأحداث السياسية المتسارعة في كل من إثيوبيا والسودان يشير إلى أن المنطقة تواجه بتحولات عميقة للشعوب فيها القول الفصل ، وهي تطورات لها تأثيرها المباشر على وطننا وعلى عموم منطقة القرن الأفريقي ، وهذا التفاعل والتحول يستوجب الوقوف على مسبباته وآثاره في صناعة المستقبل وعلى رأسها القهر والاستبداد و وأد الحريات العامة التي دفعت الشعوب للثورة لإسترداد حقوقها.
وأهاب المؤتمر بكل القوى الصديقة والشقيقة والمحبة للسلام والعدالة الالتفات الى معاناة شعبنا ومد يد العون له من أجل إسترداد حريته وكرامته لليعيش على أرضه أبياً عزيزاً. وخاطب المؤتمر الأمين العام لنقابات عمال إرتريا المناضل محمد علي الفقيه في كلمة ضافية استعرض فيها الأوضاع الراهنة وتمنى للمؤتمر النجاح ، وتلقى المؤتمر برقية من القيادي المناضل دكتور كرار حامد إدريس عواتي تمنى فيها النجاح للمؤتمر في أعماله وقدم بعض المقترحات والتوصيات ، وأبدى إستعداده للقيام بكل ما يوكل إليه من مهام نضالية ، كما تلقى المؤتمر برقية من المناضل محمود إبراهيم جمجام (أبو رامي) تمنى فيها النجاح للمؤتمر والخروج بقرارات تاريخية لتوحيد قوى المعارضة الارترية .
ووجه المؤتمر نداءً وطنياً للمناضلين الذين أتخذوا مواقف مغايرة من المفاصلة للالتحاق بصفوف تنظيمهم الطليعي ومكانتهم ونضالهم محل تقدير وإعتبار .
كما ناشد أبناء جبهة التحرير الارترية ومناضليها عبر تاريخها المجيد في كل أرجاء المعمورة للعب دورهم التاريخي المأمول في هذه اللحظات الفاصلة من نضال شعبنا ، ودعاهم للعمل معا كأبناء مشروع تاريخي من أجل بلادنا وشعبنا ، كما توجه المؤتمر بالنداء لسائر مناضلي شعبنا بكل انتماءاتهم لتجاوز الرؤى النمطية نحو رحاب وطن يسع الجميع ، وأشاد المؤتمر بنضالات أبناء شعبنا في الوطن وعلى رأسهم شهداء ومناضلي حركة ٢١ يناير التي سعت في سبيل دولة دستورية عادلة ، وطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير المفقودين وأهاب المؤتمر بمقاتلي جيش التحرير الإرتري الذين وقفوا بصلابة مع خط المشروع الوطني الديمقراطي رغم ما واجهوه من معاناة وضغوط وتحديات .
وتوجه المؤتمر بالشكر لأبناء شعبنا ومناضلينا الذين ساهموا بسخاء لانجاح أعمال المؤتمر، وحيي المؤتمر نضالات الشعوب من أجل الحرية والعيش بكرامة في أوطانها ، ومن أجل استرداد حقوقها المشروعة .
وأشاد المؤتمر بانتصار ثورة الشعب السوداني المجيدة الداعية للحرية والعدالة والسلام ، وفي نهاية أعماله إنتخب المؤتمر قيادة جديدة باسم المجلس التشريعي أوكل اليها مهام قيادة التنظيم للمرحلة القادمة .
عاشت جبهة التحرير الارترية
النصر لنضال شعبنا الارتري من اجل التغيير
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
المؤتمر الوطني العام العاشر لجبهة التحرير الارترية
20 يناير 2020م

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.