شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← السودان: وفق رؤية الرئيس الإريتري( 3/ 3) ! ترجمة الزميل خالد محمد طه
2020-02-14 عدوليس ـ نقلا عن صفحة الزميل خالد محمد طه

السودان: وفق رؤية الرئيس الإريتري( 3/ 3) ! ترجمة الزميل خالد محمد طه

حديثنا عن السودان ليس لأننا أفضل معرفة من الآخرين بالواقع السوداني ، لكن التجربة الممتدة منذ الخمسينات أنتجت تراكم معرفي يعيننا على قراءة المشهد ليس الماضي فقط بل الراهن والمستمر، ومصاحب لذلك وعينا المكتسب من مواكبتنا للشأن السوداني .

إسهامنا في مسيرة التغيير في السودان لن يأتي بالامنيات أو الدعوات بل يكون عبر ثنائية ومشاركة فعلية.
نحن نعرف ماهو السودان بالنسبة لنا والأثر الجيد الذي يمكن أن يجنى في حال إصلاح أحواله لذا سنسعى لأن يكون لنا دورا إيجابي.
القوى التي تضررت من التغيير في السودان كثيرة.
وبالنسبة لنا أثر السودان وباعتباره عمق إستراتيجي لنا لا يختلف كثيرا عن اثيوبيا في درجة الأهمية.
هذه القوى التي أعني ذات قدرات مالية عالية ، وبمقدورهم صنع العراقيل وخلق ضغوط ، والسودان يمر بهذه الضغوط المبنية على خلق الأزمات الإقتصادية والتفلتات الامنية ومن ثم السياسية ، وهم يلعبون بعدة طرق منها الظهور بمظهر الحادب على التغيير وضرب ذلك من جانب خفي ، أو إعلان المساندة ثم إتمام الخذلان ، هذا ليس مستبعد ولا مستغرب، لأنه يحدث يوميا.
معروفة تلك القوى التي تحاول أن تظهر كقوة إقليمية محورية ، وكذا ماهية العوامل والعناصر التي يستخدمونها في إدارة الصراعات ، كيف ترى القوى الدولية والعظمى هذا التغيير ما هو مكسبهم وما دورهم ؟ وماهو ترتيبهم للاولويات؟ بالنظر لكل ذلك تصبح حصيلة التأثيرات الخارجية ليست سهلة.
الشعوب التي نتحدث عنها الآن تعاني من نقص في الغذاء، والقوى الخارجية التي نقصدها كانت شريكة في نهب ثروات هذه الشعوب.
أين ذهبت أموال السودان المنهوبة ومن كان له دورا في ذلك ولما وصلت ديون السودان إلى هذا الحد ؟
ماهو الرأي الراهن لمن أسهم في خلق الأزمة في السودان؟
كل من كان يتعامل مع السودان كمنطلق ومستودع لإجرامه لايمكن أن يطمئن لهذا التغيير، ومنطقي أن يجتهد ويعمل على اجهاض التغيير أواحتوائه واستعادة كل مصالحه التي توقفت أو تضررت.
نعرفهم فردا فرد والعالم يراهم أيضا، مع وضع ذلك في الاعتبار يطرأ سؤال هل الفترة الانتقالية مسلحة بما يكفي لمجابهة التحديات الداخلية والخارجية؟
هل لمن يقودون المرحلة رؤية سياسية واضحة وتنسيق ووحدة فيما بينهم ؟
هل لديهم المعرفة العميقة والحقيقية بكامل تفاصيل المشهد والتحديات الشاخصة والخفية ؟
عمليا بدأت المرحلة الانتقالية وسنراها معا أن كانت ستنجح الانتقال أم لا . وسنرى ايضا ماهي الخطة اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية.
هل سيستدينون مرة أخرى أم سيعتمدون نهج اقتصادإنتاجي وتنموي، هل لديهم ما يمكن أن يؤخذ كاجندة ضمن برنامج سياسي واضح.
التفاصيل كثيرة ، الأفراد والقوى السياسية وآراء الشارع والنظرة العاطفية للأمور ، والأحداث التي تدور بدفع من القوى الداخلية والخارجية كثيرة ايضا مثل ما يتم في شرق السودان من اقتتال واضطراب في الوضع الأمني، صنع خصيصا لتقويض المدنية والفترة الانتقالية ولأن الأحداث تدور في الشرق فذلك يؤثر على ارتريا ايضا على طريقة ) عصفورين بحجر واحد ( وكذلك في دارفور وجبال النوبة وبقية أنحاء كردفان والنيل الأزرق وغيرها من أنحاء السودان كلها أزمات مصنوعة.
هذه وغيرها جزء من التحديات سنقوم بمساعدة القائمين على شأن الانتقال إلى أن يتحقق الانتقال الآمن.
لكن الأمر في النهاية يعتمد على برنامجهم هم ورؤيتهم للانتقال المطلوب.

https://www.facebook.com/khalid.m.taha2/posts/10216298890166786

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.