شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جبهة التحرير الإريترية تندد بتصريحات الأب الروحي لجبهة تقراي !
2020-02-22 عدوليس ( رصد)

جبهة التحرير الإريترية تندد بتصريحات الأب الروحي لجبهة تقراي !

نددت جبهة التحرير الإريترية عبر مكتب الجهاز التشريعي بتصريحات الأب الروحي للجبهة الشعبية لتحرير تقراي سبحت نقا ، والذي كال إتهامات إرتكبتها الجبهة ضد شعب تقراي إبان فترة الكفاح المسلح . وزعم سبحت في حوار تلفزيوني في 18 فبراير الجاري ان

"الجرائم ارتكبتها جبهة التحرير الإريترية في حق شعب إقليم تقراي الإثيوبي أسوة بالجرائم التي ارتكبها نظام الدرق والتدخل الروسي على شعب تقراي، وكذلك مشيراً إلى جمهورية إيران الإسلامية الداعمة لجبهة التحرير الإرترية وربطها بتلك الجرائم المزعومة".حسب البيان الذي تلقت " عدوليس "نسخة منه.
ومضى البيان " بذلك يكون سبحت نقا ساوى بين الخلافات العادية بين المناضلين في الطرفين وحملات الدرق الجوية والبرية ضد شعب تقراي وعابراً بذلك إلى الدعم السوفيتي لنظام الدرق، كما نستفهم هنا أيضاً لماذا يجتر سبحت نقا هذه الأكاذيب اليوم وقد تجاهل الدعم الواسع لجبهة التحرير الإرترية لثورة وشعب تقراي وتدريبها لأكثر من ثلاثة آلاف مقاتل وتقديمها السلاح بل وتبنيها الثورة ومظلومية شعب تقراي لدى أصدقائها، وكان رأس وفدها حينها لبناء العلاقة بيننا هوالسيد سيوم مسفن، وزيرالخارجية الإثيوبي السابق إبان حكومة الراحل ملس زيناوي.
فإذاً ماهي أهداف ومقاصد سبحت نقا لاجتراره هذه الأكاذيب ونكران جميل الجبهة وهو واجب ثوري لشعب شقيق لم نذكره رياءاً أو لنثير به ذلك التلفيق المنافي للحقائق؟ وما الذي يريد أن يرمي به لحشد وتعبئة شعب تقراي اليوم؟"
هذا وقد أثارت أقوال القيادي الإثيوبي ردود أفعال قوية في كل وسائل التواصل الإجتماعي رافضة تلك الإدعاءات في هذا الوقت الذي يناضل فيه الشعب الإريتري من أجل حقة في الديمقراطية والحكم الرشيد.

إخترنا لكم

الفشقة ونذر الحرب ! بقلم/ صالح م. تيدروس

في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر نقلت الينا الأخبار فشل المفاوضات السودانية الاثيوبية حول ترسيم الحدود بين البلدين في منطقة الفشقة حيث أفادت مصادر سودانية بان الوفد الاثيوبي طلب انسحاب الجيش السوداني من المناطق التي استولى عليها في حين رفض الجانب السوداني هذا الطلب على خلفية ان الجيش السوداني يتحرك داخل أراضيه السيادية وان الحدود مرسومة منذ العام 1903 الامر الذي أدى الى فشل التفاوض بين البلدين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.