شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← لاجيء المدن .. ومعسكر أم قرقور وجائحة كرونا .. ماذا يجري ؟؟
2020-06-22 عدوليس ـ الخرطوم / مسكر أم قرور

لاجيء المدن .. ومعسكر أم قرقور وجائحة كرونا .. ماذا يجري ؟؟

"بين مكاتب المعتمدية العامة لشؤون اللاجئين ومقر المفوضية السامية للاجئين الأممية وصمت وسائل الإعلام الخرطومية تضيع حقوقنا ولا نملك سوى الوقفات الإحتجاحية التي منعنا منها " يقول اللاجيء الإريتري الذي فضل حجب إسمه لدواعي أمنية وسياسية في إتصال هاتفي مع " عدوليس ".

الكرونا وزيادة الطين بلة عنوان يصلح لإختصار أوضاع اللاجئيين الإريترين الموزعين بين المعسكرات في شرق السودان والعاصمة السودانية الخرطوم.
في اليوم العالمي للاجئيين 20 يونيو الماضي كان عدد من اللاجئين الإريترين بجانب أعداد أخرى من لاجئي دول الجوار السوداني يكابدون من أجل الحصول على حقوقهم من المعونات المالية المقرر من الأمم المتحدة لمواجهة جائحة كرونا والتي تبلغ أكثر من 32 مليون دولار في الوقت الذي تصمت فيه الجهات المسؤولة قانونا عنهم بل وتنفي الحصول حصتها من هذه المنحة من المفوضية السامية في جنيف، بل ولجأت لأسلوب العنف وإستدعاء الشرطة التي إستخدمت العنف المفرط في مواجهة وقفة إحتجاجية سلمية أمام المفوضية وإحتجاز عدد منهم في مراكز الشرطة لمدة 48 ساعة دون توجيه تهم قانونية لهم وكان من بينهم نساء br/> في الوقت الذي أكدت فيه مصادر إعلامية سودانية لـ " عدوليس " عن تقليص الميزانية العامة لمعتمدية شؤون اللاجئين السودانية وإقتطاع ما يقرب من خمسة ملايين دولار منها مما دفع عدد كبير من العاملين في الشؤون الصحية بمعسكر أم قرور للدخول في إضراب مفتوح منذ يوم 18 يونيو الجاري ، مطالبين بتحسين مرتباتهم وتوفير الأدوية اللازمة في المستشفى الوحيد في المنطقة والذي يقدم خدماته لعدد كبير من اللاجئين والسكان المحليين.
وسوف يزداد الوضع سوء خاصة وان الخريف على الأبواب في منطقة تعتبر فيها الملاريا وأمراض الخريف الأخرى كالإسهال المائي وغيرها مستوطنة، حسب مصدر في أم قرقور.
ماذا يحدث في الخرطوم .. وما ذا يجري في معسكر أم قرور .. ؟ تقرير إخبار مفصل خلال الأيام القادمة.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.