شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← دون الإلتفات لتهديدات الحكومة المركزية .. حكومة تقراي تمضي في الإنتخابات الإقليمية
2020-09-10 عدوليس ( رصد)

دون الإلتفات لتهديدات الحكومة المركزية .. حكومة تقراي تمضي في الإنتخابات الإقليمية

تمضي عميات الإقتراع في إقليم تقراي الإثيوبي دون الإلتفات للتلويح الذي صدر من مجلس الأمن والدفاع لحكومة أبي أحمد المركزية يوم أمس وأظهرت الصور التي تداولها رواد التواصل الإجتماعي سلاسة ويسر العملية مع أخذ الإحتياطات الصحية، كما خصصت الساعات الأولى من يوم أمس التاسع من سبتمبر لكبار السن والمعاقيين من مناضلي الثوار التقراويين.

عملية الإقتراع لإختيار البرلمان الإقليمي سبقتها تعبئة عامة وإستنفار شعبي طوال الشهور الماضية مجدت خلالعا الأغنيات والأناشيد وبرامج القنوات الفضائية المحلية نضال شعب تقراي وتضحياته وبسالة مقاتليه.
وينافس عدد من الأحزاب في الإقليم للوصول للبرلمان وتشكيل الحكومة الإقليمة وأهم هذه الأحزاب هي الجبهة الشعبية لتحرير تقراي التي تحكم الإقليم الآن ويترأسه حاكم الإقليم القوي الدكتور دبراظيون.
و حزب"سالساي وياني" أو ويناي 3 بتوجهاته اليسارية ويعرف إختصارا بـ ( SAWT ) ولا يختلف كثيرا في توجه عن الحزب الحاكم، إلا انه يشدد على ضرورة توسيع الصلاحيات للأقاليم.
وحزب "المؤتمر" المنادي بإعتماد صيغة الكونفيدرالية مع إثيوبيا .وحزب "اسيما " الذي يدعوا الى الاشتراكية الديمقراطية وينادي بحل المشكلات مع حكومة المركز بالحوار . وحزب آخر متشدد ينادي بإعلان إستقلال الإقليم والإنفصال عن حكومة المركز. وأحزاب أخري أصغر جحما.
ويتوقع ان يحتل الحزب الحاكم الموقع الأول في مقاعد البرلمان مع عدم إستبعاد تشكيل حكومة إئتلاف مريح للدكتور دبراظيون والذي أدلى بصوته يوم أمس وظهر وهو يعانق والدته أمام كاميرات الإعلام العاملي التي تغطي الإنتخابات.

إخترنا لكم

لانعزاليون والجغرافيا..!! بقلم/ حُمد كل

ديكتاتور إريتريا لا يتعظ من دروس التاريخ ويتعاطى مع الجغرافيا بنزعات عصبيه ويتعامل بعنجهية مع ما جرى في القرن الأفريقى . الجغرافيه تقول أن القرن الأفريقي هو خاصرة من خواصر الشرق الأوسط ، ولأن أحكام الجغرافيا ابقى من تقلبات السياسة، وليس كما يريدها حاكم إريتريا، والمسلمات تقول العالم كما هو ولن يكون كما نحب . السلطه المطلقه تعمي البصيرة والأيام أثبتت أن السلطة المطلقة مثل النار توهم انها تدفئ لكنها تحرق ثم تدير لك ظهرها.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.