شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← علان نتائج جائزة محمّد سعيد ناود للقصة القصيرة الدورة السادسة 16 ديسمبر للعام 2020م.
2020-09-17 عدوليس / نقلا عن صفحة مكتبة اغوردات

علان نتائج جائزة محمّد سعيد ناود للقصة القصيرة الدورة السادسة 16 ديسمبر للعام 2020م.

إلى جميع الأخوة / الأخوات المشاركين/ت في جائزة محمّد سعيد ناود للقصة القصيرة - في دورتها السادسة للعام 2020م - التي تنظمها سنوياً، مكتبة أغردات العامة. فيما يلي؛ تعلن إدارة مكتبة أغردات العامة، عن نتائج جائزة محمد سعيد ناود، التي حُظيت بالكثير من العناية والإهتمام من قبل إدارة المكتبة، مجلس أمناء الجائزة، بدورهم الكبير في الدعم والمتابعة وكذلك لجنة التحكيم التي أشرفت على إدارتها هذا العام بعناية ومثابرة وجهد، محل تقدير عظيم، كما تعودنا ذلك في كل الدورات السابقة. بجانب حرصنا المتواصل لكي تصل جائزة محمّد سعيد ناود للقصّة القصيرة، إلى مواكبة الإثراء الثقافي والأدبي المتنوّع، و تحفيز التنافس بين الكُتَّاب الشباب في منطقة القرن الأفريقي الذين يكتبون باللغة العربية؛ وذلك من أجل خلق مجالات رحبة في مجال كتابة القصّة القصيرة.

يسعدنا أن نتقدم بالتهانئ لصاحب النص الفائز بجائزة محمّد سعيد ناود ناود لهذا العام، وعلى الجهد الإبداعي الجميل.
ونتمنى لأصحاب النصوص التي لم يحالفها الحظ؛ التوفيق في الدورات القادمة إن شاء الله، مع بالغ الشكر لِكُلِّ من أسهموا بمشاركتهم في جائزة ناود لهذا العام.
فيما يلي ننشر عنوان النص القصصي الحائز على جائزة محمّد سعيد ناود للقصّة القصيرة في دورتها السادسة للعام 2020م - وهو :
( باحة بروكا ) للقاص/ محمد حسن النحّات - من السودان. قيمة الجائزة هي: 500 دولار أمريكي.
بالغ الإمتنان والتقدير؛ لأعضاء لجنة التحكيم التي أشرفت على إدارة جائزة ناود لهذا العام بتقدير عالٍ وجهد مُمتن، من فرز، ومتابعة وتقييم لكل النصوص المشارك بها في جائزة محمد سعيد ناود للقصة القصيرة.
لكم مِنّا جميعاً وافر الشكر والمحبة، للدعم المشترك، لمساهماتكم/نّ الممتنة، ولِكلِّ من جعل هذا العمل، مُمكناً، جميلاً، حافزاً للنجاح، ويستحق جهده الإبداعي المتواصل.
وشكراً مجدداً لِـ لجنة التحكيم. عمل يستحق الثناء والتقدير.
( إدارة مكتبة أغردات العامة )
ــــــــــــــــــــــــ
ــ إليكم فيما يلي:
تقرير جائزة محمد سعيد ناود للقصة القصيرة – الدورة السادسة 2020م ـــ
ــــــــــــــــــــــــــ تجيء الدورة السادسة لمسابقة محمد سعيد ناود للقصة القصيرة للعام 2020م التي تنظمها مكتبة اغرادات العامة في ظل ظروف استتثنائية تجتاح العالم بسبب جائحة الكورونا. وواصلت المسابقة دورها حيث بلغ عدد القصص القصيرة المشاركة في هذه الدورة لهذا العام أربعة وستين قصة قصيرة. وعكفت لجنة التحكيم المختارة من قبل لجنة المسابقة على تقييم القصص القصيرة المشاركة، آخذة في الحسبان المهنيّة والشروط الفنيّة في فرزها للأعمال المشاركة بكل حيِّاد، وإلتزام تامٍ بتطبيق الشروط الخاصة بالتحكيم، والقواعد المرعية في التصنيف والاختيار. وقد عالجت جميع النصوص المشاركة من خلال العمل الجماعي و الإلتزام بالدقة في المواعيد والإختبار والمراجعة المستمرة.
وبهذا تود اللجنة أن تشير إلى أن الأعمال المشاركة قد تفاوتت في جودتها من حيث اللغة والبناء وتقنيات الكتابة القصصيّة، ولكنها كانت محاولات إبداعية جادة سعت للإضافة والإتقان في هذا المضمار الإبداعي.
وتأمل اللجنة أن تتواصل جهود المبدعين، إثراءً للمشهد الإبداعي في هذه المنطقة.
وتكونت لجنة تحكيم المسابقة هذا العام من الآتية أسماؤهم :
1/ ناصر السيد النور ( السودان) رئيساً
2/ الأستاذ اتيم سايمون(جنوب السودان) عضواً
3/ منصور الصويم ( السودان) عضواً
4/الأستاذة فتحية دبش ( تونس) عضواً
5/الأستاذ محمود أبوبكر ( إرتريا ) عضواً
وبعد الاطلاع على القصص القصيرة المشاركة في المسابقة للدورة السادسة توصلت لجنة تحكيم الجائزة وفقاً للمعايير الفنية التي حددتها بإعلان القصة الفائزة لهذه الدورة: قصة ( باحة بروكا) للقاص/محمد حسن النحّات - من السودان. وذلك:
“”بدقتها في الوصف رسمت أحداثاً متزامنة برؤية سرديّة فاحصة عبّرت عنها بلغةٍ شاعرية راصدة المعاناة الإنسانية وتناقضاتها استلهاما من واقع الحياة اليومية"".
وتتقدم لجنة التحكيم بالشكر لكافة المشاركين الذين أسهموا بمشاركتهم في تفعيل المسابقة هذا العام وتأمل مواصلة جهودهم الإبداعية في كتابة القصّة القصيرة. لجنة تحكيم مسابقة محمّد سعيد ناود للقصة القصيرة – الدورة السادسة 2020م
ع/ ناصر السيّد النور
رئيس لجنة التحكيم.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.