شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإزيرق : مقررا خاصا لحقوق الإنسان بدولة اريتريا
2020-10-03 عدوليس ـ الخرطوم / جنيف

الإزيرق : مقررا خاصا لحقوق الإنسان بدولة اريتريا

أكد الخبير القانوني الدولي أنه قد تقدم لموقع " عبر الترشيح الذاتي، وتم اختياره من ضمن (١٦) مرشحا لهذا المنصب." حسب صحيفة "التغيير" السودانية" وأضاف البروفيسر محمد عبد السلام الإزيرق " إن المنصب يكون لعام واحد قابل للتجديد لمدة (٥) سنوات" حسب ذات المصدر.

ومن المقرر أن يتولى بروف عبد السلام المنصب خلفا للسيدة “دانيلا كرافيز” التي تنتهي ولايتها في ديسمبر المقبل.
وكان انطونيو جوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة قد اختاره مستشارا مع فريق الخبراء الدوليين بمجلس الأمن الدولي، حول العقوبات الخاصة باريتريا والصومال.
كما عمل مستشارا قانونيا في بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ضمن فرق انفاذ اتفاقية سلام دارفور، وبعثة الأمم المتحدة الخاصة باتفاقية السلام الشامل لجنوب السودان.
كما شغل عبد السلام منصبا سابقا في الأمم المتحدة كعضو لجنة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تصدير السلاح لاريتريا والصومال.
كما عمل الإزيرق ضمن الفريق الأممي الذي عمل في تقصي الجمود الجيبوتين الأسرى والذين أسروا في النزاع الإريتري الجيبوتي على الحدود وتنفي أسمرا بوجودهم. علما بان أسمرا لم ترحب بكل اللجان التابعة للأمم المتحدة مما يعني أنها سترفض أيضا إستقبال الدكتور محمد عبد السلام خاصة وهي وثيق الصلة بكل ملفات حقوق الإنسان في إريتريا.
هذا وقد نوهت " عدوليس " في وقت سابق ان الإزيرق هو الأكثر حظا لشغل المنصب لكونه عليم بملفات يوميات حقوق الإنسان في إريتريا والقرن الإفريقي.
هذا وقد رحب عدد من المهتمين بملف القرن حقوق الإنسان في إريتريا بالإزيرق وأعربوا عن أمله في دفع هذا الملف للأمام، وأعتبر الزميل يوسف بوليسي لـ " عدوليس " ان إنتخاب " خبرا مفرحا لكل المناضلين الاريتريين الذين ظلوا يقرعون ابواب المحافل الدولية بحثا عن نصير لقضاياهم والإسهام في معاناة شعبهم من وطأة الحكم الديكتاتوري وذلك بإعتبار ان المقرر الجديد مدافعا شرسا عن حقوق الإنسان في مختلف بقاع العالم واظهر جدارته في فضح الأنظمة القمعية عبر توليه مناصب مختلفة في المحافل الدولية " حسب تعبيره.
للمزيد اجع :
https://www.adoulis.net/entry.php?id=6118

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.