شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إرجاء المحادثات الإريترية الإثيوبية بشأن ترسيم الحدود
2006-04-30 الجزيرة

إرجاء المحادثات الإريترية الإثيوبية بشأن ترسيم الحدود

المصدر : الجزيرة نت أعلنت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن المحادثات التي كان من المفترض أن تجرى اليوم الجمعة بشأن النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا أرجئت إلى أجل غير مسمى.

وقالت المصادر ذاتها إنه تم تأجيل المحادثات بسبب إصابة رئيس اللجنة بوعكة صحية. وكان من المفترض أن يكون هذا اللقاء ثاني اجتماع تعقده اللجنة منذ قيامها بترسيم الحدود عام 2002 الذي رفضته إثيوبيا ولا تزال تطالب بإعادة النظر فيه. وتحذر إريتريا من اندلاع الحرب مجددا إذا لم توافق إثيوبيا على الترسيم، متهمة الأسرة الدولية بعدم إجبار أديس أبابا على قبول الحدود الجديدة. وتعبيرا عن استيائها من تعامل الأسرة الدولية مع القضية، منعت إريتريا تحليق مروحيات قوة الأمم المتحدة فوق أراضيها وفرضت قيودا على تحركات عناصرها وتمكنت من ترحيل الأميركيين والأوروبيين في هذه القوة. نفي وفي سياق متصل نفت إريتريا اتهامات إثيوبيا لها بأنها زودت منفذي سلسة من التفجيرات الغامضة التي وقعت مؤخرا في أراضيها بالعبوات الناسفة، واتهمت بالمقابل أديس أبابا بالوقوف وراء هذه التفجيرات. وقال وزير الإعلام الإريتري علي عبدو إن بلاده تعرف تماما أن الحكومة الإثيوبية هي التي تقف وراء هذه التفجيرات لدوافع سياسية، مضيفا أن اللجوء لهذا الأسلوب هو جزء من طبيعة عمل هذه الحكومة. وأشار إلى أن ما سماها الأقلية التي تتولى السلطة في إثيوبيا أنشأت حكومة مقسمة عرقيا وقبليا تعمل على تفتيت البلد. ورغم أن أي جهة لم تعلن بعد مسؤوليتها عن سلسلة من التفجيرات التي هزت أديس أبابا وعددا آخر من المدن الإثيوبية منذ يناير/كانون الثاني الماضي وخلفت سبعة قتلى على الأقل، فإن رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي قال للصحفيين أمس إنه متأكد من أن أريتريا هي مصدر المواد التي صنعت منها العبوات الناسفة.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.