شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عيسى سفيرا لدى الخرطوم واللواء أولياي قائدا للمنطقة الأوسطى.
2020-10-07 عددوليس ـ أسمرا

عيسى سفيرا لدى الخرطوم واللواء أولياي قائدا للمنطقة الأوسطى.

سمى الرئيس قرار اسياس افورقي ووفقا لمصادر متطابقة بالعاصمة أسمرا عيسى أحمد عيسى سفيرا لدى الخرطوم ، بينما تم تسمية اللواء رمضان أولياي قائدا للمنطقتي الأوسطى والجنوبية ، وفسهايي هيلي "أفروا" للإقليم الأوسط ومحمود حروي للقاش بركا.

وطبعا لتلك المصادر فإن إعادة تسمية السفير عيسى لدى الخرطوم يعتبر خطوة جديدة في تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في جوانبها الأمنية. وقد ظلت السفارة الإريترية تدار من قبل قائما بالأعمال لسنوات طويلة، علما بان السفير عيسى من الذين يرافقون اسياس افورقي في زيارته الخاصة والسرية لدول الجوار الإريتري.
ومن المعروف ان عيسى أحمد عيسى أدار عددا كبيرا من الملفات ذات الطبيعة الأمنية بدول القرن الإفريقي خاصة السودان، فقد عمل ضمن طاقم مكتب الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا في فترة الكفاح المسلح وسفيرا بعد الإستقلال.
هذا ويتواجد السفير عيسى في الخرطوم حسب مصدر خاص بالعاصمة السودانية.
وحسب المصادر فان تسمية اللواء رمضان أولياي المسؤول العسكري الأول للإقليم الأوسط وعاصمته أسمرا يؤكد ثقة اسياس بالرجل الذي كان حاكما مدنيا للإقليم الأوسط، وهو من أقدم مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا سابقا وشغل عدة مواقع عسكرية وإدارية ذات طبيعة مدنية، وقد حل محله في إدارة الإقليم الأوسط فسهايي هيلي "أفرو" الذي خلفه السفير محمود حروي السفير السابق بعدد من دول الخليج في إدارة إقليم القاش بركا.
وتقول السيرة النضالية للسيد فساهيي أفرو انه من أصلب المناضلين الإريترين في الإستخبارات العسكرية فقد عمل خلف خطوط الجيش الإثيوبي في فترة النضال التحرري وشارك ضمن، المشاركين فى التخطيط وتنفيذ عملية الهجوم على مطار اسمرا فى عام 1984م .بعد التحرير تم تعيينه فى وزارة الحكومات المحلية باقليم شمال البحر الاحمر ، قبل ان يعين بعدها كحاكم لاقليم القاش بركة.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.