شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← من هو الشاعر الأرتيري السجين منذ عقدين والفائز بلقب "كاتب الشجاعة العالمي"
2020-10-20 عدوليس ـ نقلا عن البي بي سي العربية

من هو الشاعر الأرتيري السجين منذ عقدين والفائز بلقب "كاتب الشجاعة العالمي"

فاز الشاعر الإريتري أمانويل أسرات المعتقل منذ 2001 بلقب "كاتب الشجاعة العالمي" من قبل لينتون كويسي جونسون، الكاتب الجامايكي الذي حاز على جائزة القلم الإنجليزي PEN Pinter لهذا العام بالاشتراك مع أسرات. وتسلم جونسون الجائزة في 12 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، والتي كان قد فاز بها في أوائل هذا العام عن "شجاعته السياسية" و "تدقيقه الدؤوب للتاريخ". وقبل تسلمه الجائزة أعلن جونسون عن فوز أسرات، الشاعر والناقد ورئيس تحرير صحيفة "زمن" الإريتيرية، الذي اقتيد إلى السجن منذ 19 عاماً بلقب "كاتب الشجاعة العالمي" وتقاسم جائزة القلم معه.

وقال جونسون: "إن إبقاء المواطن مسجوناً بمعزل عن العالم الخارجي ودون وجود تهمة أو محاكمة، لما يقرب من 20 عاماً، هو نوع من الوحشية الفظيعة المرتبطة بالدول الاستبدادية والديكتاتوريات".
وأضاف: "كبادرة تضامن من شاعر شتات أفريقي ، اخترتُ الشاعر الإريتري وكاتب الأغاني والناقد والصحفي أمانويل أسرات لتقاسم الجائزة معي"
ماذا حدث في عام 2001؟ :
كانت كتابات أسرات، تتناول الحياة اليومية للمحرومين والمعدومين من عامة الناس، ولم يستثنِ من كتاباته موضوعات الحرب والسلام، والجانب السلبي للصراع.
اعتقل في 23 سبتمبر/أيلول عام 2001 ، مع رؤساء تحرير جميع الصحف المملوكة للقطاع الخاص، كجزء من حملة الحكومة الإريترية لإسكات منتقديها.
وبحسب "القلم الإنجليزي"، وهي منظمة مدافعة عن حرية التعبير، يُعتقد أن أسرات وزملاءه الصحفيين البالغ عددهم 16، قد تعرضوا للتعذيب وغيره من أساليب سوء المعاملة، بما في ذلك عدم الحصول على الرعاية الطبية الضرورية أثناء احتجازهم في سجن إيرايرو الشديد الحراسة. وأضافت المنظمة: "إنه من غير المعروف ما إذا وُجهت إليهم تهما أو تم تقديمهم للمحاكمة". وقالت منظمة العفو الدولية إن أسرات وزملائه اعتُقلوا لأنهم تناولوا رسالة مجموعة الـ 15 G ، في ذلك العام، وهي رسالة مفتوحة من ساسة إريتريين بارزين أدانوا فيها تصرفات الرئيس الإريتيري أسياس أفورقي ونظامه.
وتُمنح جائزة القلم الإنجليزي لأصحاب الرأي الذين يتعرضون للاضطهاد في بلدانهم بسبب تعبيرهم عن أفكارهم ومعتقداتهم دون خوف. ومن بين الذين حصلوا على هذه الجائزة، المدون السعودي المسجون رائف البدوي.
"مفاجئة تثلج الصدر" :
كانت هذه الجائزة بمثابة مفاجأة أدخلت الفرحة في قلوب جميع أفراد عائلة أسرات.وقال دانييل أسرات، شقيق الشاعر، لبرنامج "نيوز دي" في قناة بي بي سي"إنه من المؤلم جداً عدم معرفة مكانشقيقي أو سماع أخباره منذ أن اعتقل في عام 2001 في إريتيريا؛ نتمنى أن يكون على علم بهذه الجائزة والتكريم بطريقة ما، ونطلب من المجتمع الدولي التدخل في قضيته وسجناء الرأي الآخرين في إريتريا، للإفراج الفوري عنهم".
وأضاف: "كان أمانويل معارضاً وخاصة للحرب التي اندلعت في عام 1998 بين إريتيريا وإثيوبيا وراح ضحيتها 200 ألف شخص من الطرفين".
وتابع دانييل حديثه مع نيوزداي في بي بي سي: "لا نعلم عنه شيئاً، لا نعلم حتى إذا كان حياً أو ميتاً، ليس هناك من من يدلي بأي تصريحات من المسؤولين الحكوميين بخصوص أماكن وجود السجناء، وليست هناك طريقة تدلنا على معرفة أخبارهم بأي شكل من الأشكال".

إخترنا لكم

مستقبل حلف أبي واسياس بقلم / فتحي عثمان

في ربيع سنة 1994 ناقشت بحثا تكميليا لنيل شهادة الدبلوم العالي في الدراسات الدبلوماسية في السودان وكان عنوان البحث " تأثير القضية الارترية على العلاقات السودانية الاثيوبية في الفترة من 1969 حتى 1985. ترأس فريق المناقشة حينها الدكتور حسن سيد سليمان مدير جامعة النيلين والذي شغل منصب عميد قسم العلوم السياسية بجامعة الخرطوم والدكتورة محاسن حاج الصافي مديرة مركز الدراسات الآفرو أسيوية بنفس الجامعة والدكتور كمال صالح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية. بعد نهاية المناقشة سألني الدكتور سليمان "ما تصورك لمستقبل علاقات ارتريا والسودان؟"


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.