شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← هل يتحطم أمل أبي أحمد على صخور إقليم تقراي ؟
2020-11-08 عدوليس

هل يتحطم أمل أبي أحمد على صخور إقليم تقراي ؟

" تبرعت بالدم دعما لمقاتلي الأمهرا " رأي صريح لمواطن إثيوبي من سكان مدينة غوندؤر لوكالة فرانس بريس. رؤية ترسم صورة واضحة المعالم للوضع القائم في إثيوبيا التي يقودها رئيس الوزراء نحو آتون حرب شاملة ضد حكومة إقليم تقراي في شمال البلاد!.

فالمشهد الآن في الإمبراطورية الإثيوبية السابقة بتعددها الإثني والعرقي والديني يشي بإنقسام وتشظي يطال كل الحياة، وظهرت بوادره بعدد كبير من العمليات التي تشابه عمليات التطهير العرقي في معظم الأقاليم عدا إقليم تقراي الشمالي التي خرجت قياداته من سدة الحكم في أديس أبابا لتنكفيء في إقليمها وتتحد، بعد عمليات مراجعة لمجمل تجربة جبهة تحرير شعب تقراي في مرحلتي الكفاح المسلح وإسقاط نظام منقستو هيلي ماريام ووصولها لسدة السلطة على رأس إئتلاف جبهوي عريض كانت هي رأس الرمح فيه، كما تم مراجعة الإنقسامات التي طالت الجبهة وأدت لخروج عدد كبير من قياداتها التاريخية لتؤدي لبروز نجم الكادر السابق الدكتور دبراظيون قبر مكئيل وإدارته الجديدة.
بقية الإقاليم تشهد حراكا شعبيا واسعا تتخلله ما يشبه عمليات التطهير العرقي ، وهذا ما نشاهد بوضوح في إقليمي أروميا والأمهرا.
كما وتشهد بقية الإقليم نزاعات وإضطرابات تظهر للسطح بأشكال مختلفة، كالإصطراع على زعامة قومية الأورموا بين أبي أحمد من جه وجوهر محمد ولما مقرسا من جهة أخرى وهي أكبر القوميات الإثيوبية، وقد تفجر الصراع بشكل أوسع أثناء الإعداد لتأسيس حزب " الرفاه" الإثيوبي كبديل للإئتلاف الذي كان يحكم البلاد.
التسنيد الدستوري والقانوني لقرار أبي أحمد شن الحرب :؟
إستعير هذا العنوان من صفحة الزميل فتحي عثمان ، الذي أشار بذكاء للعقلية التي يدير بها أبي أحمد إثيوبيا في محاولة منه لإستعاد المجد الزائف والدموي للأباطرة الإثيوبين الذين حكموا إثيوبيا بالحديد والنار تحت دعوى " وحدة إثيوبيا" وأولى المحاولات لتحقيق هذا الحلم بصناعة حزب واحد لعموم إثيوبيا تحت ذات الدعوة الزائفة وهذا بالضرورة يقصر ظل الحكم الفيدرالي الإقليمي لصالح توسيع صلاحيات المركز وطبقة أبي أحمد عمليا بإصدار قرار بدء العمليات العسكرية دون المرور بمؤسسات الدولة وفي مقدمتها البرلمان الذي قرر لاحقا بتأييده لقرار رئيس الوزراء.
ان الحرب العبثية الإخضاعية التي يخضوها أبي أحمد بمباركة وحيدة من الرئيس الإريتري اسياس افورقي سوف يتداعى لها كل الجسد العليل الإثيوبي الذي كان يحتاج للتنمية والديمقراطية وتنفيذ سد النهضة، عوضا عن تبديد مدخراته في حرب سوف لاتقف عند إقليم تقراي، وحلم بناء إمبراطورية إثيوبيا وإخضاع كل القوميات والإثنيات لحكم مركزي وحزب واحد " موحد " شمولية مستتر، بل ستؤدي إلى علاقات جديدة بين مكونات الخارطة السياسية الإثيوبية وتتعداها لبعض دول الإقليم وخاصة الجارة الشمالية إريتريا.
* الصورة لرئيس إقليم تقراي الدكتور دابراظيون منقولة من مواقع التواصل الإجتماعي.

إخترنا لكم

مستقبل حلف أبي واسياس بقلم / فتحي عثمان

في ربيع سنة 1994 ناقشت بحثا تكميليا لنيل شهادة الدبلوم العالي في الدراسات الدبلوماسية في السودان وكان عنوان البحث " تأثير القضية الارترية على العلاقات السودانية الاثيوبية في الفترة من 1969 حتى 1985. ترأس فريق المناقشة حينها الدكتور حسن سيد سليمان مدير جامعة النيلين والذي شغل منصب عميد قسم العلوم السياسية بجامعة الخرطوم والدكتورة محاسن حاج الصافي مديرة مركز الدراسات الآفرو أسيوية بنفس الجامعة والدكتور كمال صالح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية. بعد نهاية المناقشة سألني الدكتور سليمان "ما تصورك لمستقبل علاقات ارتريا والسودان؟"


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.