شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← أبي أحمد يرفض كل نداءات السلام .. وحاكم تقراي يؤكد أشتراك قوات إريترية في القتال!
2020-11-11 عدوليس ـ رصد

أبي أحمد يرفض كل نداءات السلام .. وحاكم تقراي يؤكد أشتراك قوات إريترية في القتال!

طرحت حكومة أبي أحمد شروطا وصفت بالتعجيزية لإيقاف عملياتها ضد حكومة إقليم تقراي ، ووفقا لموقع البي بي سي العربية " قالت السلطات الإثيوبية، الثلاثاء، إنها لن تجري أي محادثات سلام حول إقليم تيغراى الشمالي مع الحكومة المحلية للإقليم، إلا إذا دمرت جميع المعدات العسكرية وأطلقت سراح المسؤولين الاتحاديين واعتقلت قادة الإقليم".

كما رفض رئيس الوزراء الإثيوبي مناشدات الرئيس الفرنسي لوقف عملياته في الوقت الذي تتوقع فيه السلطات السودانية ان تستقبل أكثر من ( 200) ألف من الهاربين من جحيم الحرب لداخل أراتضيها في ولايتي القضارف وكسلا حسب مصادر صحفية سودانية.
هذا وقد أكد حاكم إقليم تقراي إشتراك القوات الإريترية في القتال ،وقال الدكتور دبرصيون قبرميكائل، رئيس إقليم التيجراي المنتخب، إن قوات الجيش الإريتري شاركت في الحرب ضد إقليمه لصالح الجيش الإثيوبي، موضحًا ان الحرب الآن ليس فقط مع حكومة آبي أحمد، ولكن أصبح نحارب في جبهتين واضاف عبر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أصبحنا نواجه الأعداء في أكثر من جبهة، قائلًا :" في تلك الحرب سنواجه الكثير من الصعاب والتحديات ولكننا سنقاتل من أجل هويتنا وحقوقنا" حسب تعبيره . بينما ينفي رضوان حسين الناطق بإسم القوات الفيدر الية الإثيوبية بالقول " أن القوات الفيدرالية أُجبرت على الانسحاب عبر الحدود إلى إريتريا قبل إعادة تجميع صفوفها والعودة لقتال القوات المحلية" وفقا للبي بي سي .
كما نفى وزير خارجية إريتريا عثمان صالح ما تردد من أنباء عن أشتراك حكومة بلاده في القتال.
و تضارب الروايات الإثيوبية يلقى بطلاله في الأوضاع في الحدود الإريترية الإثيوبية،
هذا ولم تتمكن السلطات الفيدرالية حتى الآن من الإمساط بزمام الأمور في إقليم الأمهرا حيث تجري المعارك العنيفة.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.