شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← شكراً محمد لطيف : خبر وتعليق
2006-05-04 المركز

شكراً محمد لطيف : خبر وتعليق

كتب الصحفي محمد لطيف بصحيفة السوداني الغراء بتاريخ 30 أبريل الماضي عموده تحليل سياسي بعنوان (غضبة كمال عبيد...التفسير من أبوجا! ) وجاء فيه الآتي :

مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني سئل امس عن مسار ملف الشرق...اجاب انه يراوح مكانه...فسئل عن وفد خماسي يتجه لأسمرا في غضون الايام القادمة اجاب (لا علم لي) فسئل عن وفد اريتري متوقع حضوره للخرطوم قريبا فكرر ذات الاجابة (لا علم لي)...وحيث ان ملف الشرق من جهة والعلاقات السودانية الاريترية من جهة اخرى اصبحا وجهين لعملة واحدة....فقد بات من الطبيعي لدى المراقبين انه ما ان يعتور ملف الشرق اي تعقيد ينصرف الذهن مباشرة للوجه الآخر وهو العلاقات مع اريتريا. هل صحيح ان مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني لا علم له بالموضوع ام ان الاسم يحمل دلالات اخرى او ينم عن غضب مكتوم او قل عدم رضى في افضل الاحوال من بعض الخرطوم تجاه مواقف اريترية طفت الى السطح مؤخراً وتركت تأثيراً سالباً على موقف المؤتمر الوطني من ملف الشرق؟. وبتجاوز الهجمات الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق الشرق وانتقادات حكومية غير معلنة لاريتريا بدور فيها....فإن ثمة معلومات تأتي بالتفسير لموقف مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني...من ابوجا....يقول قريبون من ملف المفاوضات هناك: ان مسؤولاً حكومياً اريترياً بارزاً لعب دوراً مباشراً في عرقلة جهود تسوية كادت تكمل شوطها أو فعلت بالفعل مع قيادي بارز في احدى الحركات الرئيسة والمؤثرة على طاولة المفاوضات!!. المعلومات تؤكد ان مايؤجج غضبة مسؤولي المؤتمر الوطني ان الأخير كان له الفضل في ذهاب المسؤول الاريتري الى ابوجا...وانه كان يأمل- أي المؤتمر- ان يلعب المسؤول الاريتري دوراً ايجابياً في تقريب وجهات النظر كما وعد...ولكن...في ظن المؤتمر الوطني ان المسؤول قد ضرب بوعده ذاك عرض الحائط...بل انه تمادى بعرقلة مشروع اتفاق كان في طريقه الى الاكتمال!. رغم التفاؤل الراسخ من ابوجا....الا ان مراقبين لا يستبعدون ان تحمل الحكومة اريتريا مسؤولية تعثر الاتفاق النهائي حال الفشل اليوم. تعليق الموقع : تغلبت المهنة ومصلحة الوطن على الأيدلوجيا والأفكار والمواقف المسبقة ، فقد كتب الأستاذ محمد لطيف في عموده المقروء ( تحليل سياسي ) على صدر الغراء السوداني يشير صراحة (أن مسؤولاً حكومياً إريتريا بارزاً لعب دوراً مباشراً في عرقلة جهود تسوية كادت تكمل شوطها أو فعلت بالفعل مع قيادي بارز في إحدى الحركات الرئيسة والمؤثرة على طاولة المفاوضات ) هذا نص ماورد في تحليل سياسي للأستاذ محمد لطيف في صحيفة السوداني بتاريخ 30 أبريل الماضي . ما يهمنا هنا هو أن الأستاذ لطيف هو واحد من كبار مؤيدي أسمرا والمدافعين عنها والمرحبين دائماً بالوفود الإرترية الزائرة وتربطه علاقات جيدة مع بعض رموز الحزب الحاكم والوحيد في إرتريا . ويرفض أن يستمع للمعارضة الإرترية باعتبارها صنيعة الجبهة الإسلامية وأنها رجعية ..... الخ من النعوت في إسقاط غير مبرر لمشكلاته مع حكومته على الوضع الإرتري ، وإن ماحجبه الدكتور كمال عبيد عن وسائل الإعلام للدور الإرتري لحسابات سياسية وحزبية فضحه الأستاذ لطيف ، وهذه خطوة انتظرناه طويلاً فبدلاً من الحديث عن علاقات الشعبين والنظامين دون فحص الأسباب التي أدت لتدهور الأوضاع والتوثيق لدور كل طرف يجب أن ننظر وبتحليل جيد لسياسات النظام الإرتري الخارجية وهي إنعكاس مباشر لسياساته الداخلية تجاه شعبه بملفاتها الأمنية وسجونها ومعتقلاتها ، وإقتصاد يعتمد على التهريب وتجارة حدود غير شرعية وشعب يهرب كل يوم بمعدل ( 7 -15 ) شاب وشابه وصبيان عبر الحدود .. وتقارير منظمات دولية تتحدث عن ملف قذر للنظام .. الخ ، نظام كهذا لا يستطيع أن يقدم شيئاً للآخرين ولا قادر على حل مشكلاتهم قطعاً .. وعبد الله جابر الذي عرقل مفاوضات أبوجا وأغضب الدكتور كمال عبيد طار يوم الإثنين إلى الخرطوم لأخذ التفويض والمباركة من الحكومة السودانية لرعاية مفاوضات الشرق في نفس الوقت كانت قوات من خرج جبهة الشرق تقطع طريق هداليا درديب وتنهب ممتلكات مواطنين تواجدوا في حافلة على الطريق وعدد من السيارات الخاصة كضربة بداية للرعاية الإرترية لحل مشكلات الشرق .. ولكل الذين ينفون الدور الإرتري في العملية نقول أن إرتريا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتحرك فيها المواطن بين المدن والقرى بتصريح يستخرج من جهاز الأمن دعك عن حركة جيش وآليات .

إخترنا لكم

عيـديـة ... أغـرداتية الحلقة الخامسـة والأخيـرة. بقلم/ حمد كل

أغـردات التى اعـرفها قـديما هى حاضرة بـركة وايضا هى هبة نهـر البـركة. بفرحتها صبيحة العيد والخلفاء ومعهم شباب الحي وهم يرفعون بيارق الختمية من دار السيد محمد عثمان الميرغنى، متجهين صوب ساحة جامع "الأرواح" وهم يهللون:


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.