شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في إفتتاح مؤتمر الحركة الإسلامية لطلبة وشباب إرتريا : الأستاذ حسن سلمان يدعو لتنسيق الجهود لبناء البديل المناسب للنظام الديكتاتوري
2006-05-07 المركز

في إفتتاح مؤتمر الحركة الإسلامية لطلبة وشباب إرتريا : الأستاذ حسن سلمان يدعو لتنسيق الجهود لبناء البديل المناسب للنظام الديكتاتوري

الخرطوم :ECMS في أول ظهور علني له ، أبان الأستاذ حسن محمد سلمان ( أبوالبراء ) أهداف المؤتمر الإسلامي الإرتري الذي يترأسه في إقامة العدل وبسط الحريات وإقامة الدولة الراشدة على أساس المشاركة والعدل والشفافية وتحقيق التعاون والتعايش والحوار وحدد وسائل حزبه في اتخاذ كل الوسائل المتاحة والمباحة حسب تعبيره .

جاء ذلك في كلمته أمام المؤتمر الأول للحركة الإسلامية لطلبة وشباب إريتريا والتي عقدت في قاعة الشارقة مساء الخميس 14 مايو الماضي تحت شعار( الطلاب... دعاة للحق ... صناع للحياة ) بحضور عدد كبير من الطلاب وممثلي فصائل المعارضة الإرترية واتحادات الشباب والطلاب الإرتريين في السودان و عدد كبير من المنظمات الطلابية السودانية والإفريقية وعلى رأسهم اتحاد الشباب السوداني والإتحاد العام للطلاب السودانيين ومنظمة رعاية الطلاب الوافدين . و أشار أبوالبراء إلى تواصل الحزب بوعي عميق وروح بناءة مع كافة القوى السياسية والإجتماعية والثقافية تعاوناً وتكاملاً وتنسيقاً لبناء الكيان السياسي الذي يمكن أن يحل محل النظام الديكتاتوري الجاثم على صدر شعبنا الصابر الصامد حسب ماورد في الكلمة . من جهته أشاد الأستاذ جمال سعيد رئيس الحركة بدور الطلاب الإرتري ومجاهداته في كل المحافل مشدداً على دور الطلاب والشباب في المرحلة المقبلة ، طارحاً عدد من المشاريع في هذا الصدد ، ونوه إلى أن الحركة تمد يدها لكل الكيانات الطلابية والشبابية من أجل قيام كيان موحد في مواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة . الأستاذ محمد نور أحمد عضو سكرتاية الحزب الديمقراطي دعا إلى أن يأخذ الشباب دورهم ومكانتهم في عملية التغيير وقال إننا نعول عليكم بعد أن أدينا دورنا في مرحلة الستينات والسبعينات وما بعدها .. مشدداً على ضرورة قراءة الواقع الإرتري والتعامل معه بإيجابية وتناول عدد من فقرات الورقة السياسية بالإشادة . محمد طه توكل مثل الإعلاميين في كلمة شدد فيها على دور الشباب ومكانتهم في المجتمع ودعا إلى قيام كيان طلابي وشبابي موحد ومستقل لإجبار السياسيين لكي يتوحدوا حسب تعبيراته ، كما أوصى المؤتمر بتغليب الخطاب السياسي المعتدل على الخطاب الديني الخاص . كما خاطب الجلسة ممثل التحالف الديمقراطي الإرتري وعدد من المنظمات الطلابية والشبابية الإرترية والسودانية كمنظمة رعاية الطلاب الوافدين والإتحاد الإسلامي للطلاب الإرتريين . هذا واختتم المؤتمر أعماله بانتخاب رئيس جديدا للحركة خلقاً للأستاذ جمال سعيد وانتخاب قيادة تشريعية جديدة . مشاهد : • لوحظ استخدام جهاز كومبيوتر محمول ( لاب توب ) في إدارة وقائع جلسة الإفتتاح . • القيت عدد من القصائد الجميلة التي تشير مواهب شعرية صاعدة . • لوحظ قلة عدد الطالبات في قاعة المؤتمر . • تم تكريم عدد كبير من الشخصيات الإعتبارية والمنظمات الشبابية والطلابية ومركزي الخليج والمركز الإرتري للخدمات الإعلامية . • تلقى المؤتمر عدد كبير من البرقيات التضامنية وتليت في جلسة الإفتتاح . • الأستاذ عبدالله علي رئيس اللجنة التحضيرية هو الوحيد الذي أشار إلى موضوع الخلاف بشكل مقتضب في كلمته التي افتتح بها المؤتمر .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.