شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بينهم من إريتريا .. الأمم المتحدة تعلن فقدان نحو 20 ألف لاجئ في إثيوبيا
2021-02-06 عدوليس ـ نقلا عن https://arabic.euronews.com/

بينهم من إريتريا .. الأمم المتحدة تعلن فقدان نحو 20 ألف لاجئ في إثيوبيا

شارت الأمم المتحدة إلى أن نحو 20 ألف لاجئ أصبحوا في عداد المفقودين بعد تدمير مخيمين للاجئين في منطقة تيغراي الإثيوبية التي تشهد حربا أهلية منذ أشهر. وفر اللاجئون، ومعظمهم من إريتريا المجاورة، من ملاجئ هيتساتس وشيميلبا اللتين دمرتا في القتال، الذي اندلع بتيغراي في نوفمبر-تشرين الثاني الماضي. وقد أظهرت صور للأقمار الصناعية في يناير-كانون الثاني تدمير مخيمين للاجئين كانا يأويان آلاف الإريتريين في المنطقة.

وحسب المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة فيليبو غراندي، فقد وصل نحو 3000 شخص إلى مخيم آخر في ماي آيني، والذي تمكنت الأمم المتحدة من معاينته.
وقال فيليبو غراندي، مستشهدا بشهادة قُدمت له في زيارة للمخيم أثناء رحلة استغرقت أربعة أيام لعقد اجتماعات مع مسؤولين في إثيوبيا، "وقع العديد من اللاجئين رهينة لتبادل إطلاق النار، وتمّ اختطافهم وأجبروا على العودة إلى إريتريا تحت ضغط من القوات الإريترية".
ودخلت القوات الفدرالية الإثيوبية تيغراي رداً على هجوم وقع في الـ 4 نوفمبر-تشرين الثاني، وأطاحت بحزب حاكم منشق وضع نفسه في مواجهة رئيس الوزراء أبي أحمد منذ توليه السلطة في أبريل-نيسان 2018.
وعلى الرغم من أن الحكومة أعلنت النصر في الـ 28 نوفمبر-تشرين الثاني، فقد تعهد زعيم المنطقة بمواصلة الصراع الذي أدى إلى نزوح مئات الآلاف ومقتل الآلاف ويهدد بزعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي.
وأكد غراندي أن الوضع في تيغراي خطير للغاية وأن الدعم العاجل ضروري لمنع تدهور الوضع الإنساني، وأضاف. "أولويتنا الرئيسية هي التمكن من تقديم المساعدة والحماية".
ولا تزال الاتصالات في المنطقة شبه منعدمة بسبب إغلاق الحكومة لشبكات الاتصالات. وقالت وكالات الإغاثة، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنها غير قادرة على الوصول إلى المناطق خارج المدن الرئيسية والمناطق الريفية لتقديم المساعدات الإنسانية.
ودعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق في تقارير النهب والعنف الجنسي والاعتداءات في مخيمات اللاجئين حيث حذر الخبراء من أن فرص جمع الأدلة تتلاشى بسرعة.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.