شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اللاجئون الإريتريون ما بين الموت جوعاً أو بنيران الحرب ! تقرير سميحة شتا
2021-02-07 عدوليس نقلا عن أخبار اليوم المصرية

اللاجئون الإريتريون ما بين الموت جوعاً أو بنيران الحرب ! تقرير سميحة شتا

بعد ظهور تقارير موثوقة عن أعمال نهب وعنف جنسى واعتداءات فى مخيمات اللاجئين الاريتريين وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان، يقوم بها جنود إريتريون يقاتلون مع القوات الإثيوبية ضد قوات تيجراى طالبت إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن بانسحاب فورى للقوات الإريترية من منطقة تيجراى الإثيوبية. ورغم ان كلا الحكومتين الإريترية والإثيوبية تنفى وجود قوات إريترية فى تيجراى الا ان تقارير صحفية أشارت لاستهداف لاجئين، من جنود إريتريين يقاتلون مع القوات الإثيوبية فى تيجراى اللاجئين الاريتريين الهاربين من اريتريا. وارتكبت ضدهم اعمال نهب واعتداءات جنسية وانتهاكات أخرى.

يعكس البيان الأمريكى أول تدخل رسمى فى ازمة تيجراى وضغوطًا جديدة من جانب إدارة بايدن على حكومة إثيوبيا،، ومقاتلين آخرين مع اقتراب القتال الدامى فى تيجراى من ثلاثة أشهر بعد ان اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان "هناك أيضًا أدلة على قيام جنود إريتريين بإعادة اللاجئين الإريتريين قسراً من تيجراى إلى إريتريا".
ونقلت وكالة أسوشيتد برس الأسبوع الماضى عن شهود فروا من منطقة تيجراى قولهم إن الجنود الإريتريين ينهبون ويقتلون الشباب من منزل إلى منزل بل ويعملون كسلطات محلية. وكان الإريتريون يقاتلون إلى جانب القوات الإثيوبية أثناء مطاردتهم للزعماء الهاربين فى منطقة تيجراى، على الرغم من نفى الحكومة الإثيوبية وجودهم.
و كان أبى احمد وقّع مع الرئيس الإريترى أسياس أفورقى فى 2018 اتفاق سلام ينهى عداء دام 20 عاما، وأصبحا الآن يعتبران الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى عدوا مشتركاً. وقد يتسبب التقييم الأمريكى للوضع فى مأزق سياسى محتمل حيث تنظر واشنطن إلى إثيوبيا باعتبارها حليفاً رئيسياً فى منطقة القرن الإفريقى المضطربة، بينما تتهم إريتريا بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.
وكانت وكالة غوث اللاجئين فى جنيف قد اكدت مؤخراً ان القلق يتنامى بسبب وضع اللاجئين الاريتيريين، فى تيجراى بسبب نفاذ المواد الغذائية مما يهدد بخطر الجوع وسوء التغذية وعبرت الوكالة عن القلق البالغ بسبب تقارير عن هجمات وأعمال قتالية بالقرب من المخيمات وعمليات خطف وإجبار اللاجئين على مغادرة مخيماتهم بواسطة القوات الاريترية التى تساعد الحكومة الاثيوبية فى الاعمال العسكرية فى الاقليم الذى لا يزال معزولاً إلى حد كبير عن العالم الخارجى. ورغم ان بيان الولايات المتحدة يسعى أيضًا إلى وقف فورى للقتال فى تيجراى و"وصول إنسانى كامل وآمن ودون عوائق" إلى المنطقة، الا انه لم يتضح بعد استجابة اثيوبيا او اريتريا للطلب الامريكى.
ويخشى اللاجئون الإريتريون فى إثيوبيا من أن تستمر معاناتهم بعد أن جعلتهم العملية العسكرية التى قام بها رئيس الوزراء آبى أحمد لإنهاء الصراع فى منطقة تيجراى الشمالية فى موقع أخطر من ذى قبل..حيث تم تسجيل ما يقرب من 100 ألف لاجئ جاءوا من هذه المنطقة على حدود شمال إثيوبيا، كانوا يقيمون فى أربع مخيمات فى "تيجراى" عندما اندلع القتال فى نوفمبر الماضى بين الحكومة الإثيوبية والسلطات الإقليمية المنبثقة من "جبهة تحرير شعب تيجراى".
وقالت الأمم المتحدة فى آخر تحديث إنسانى لها إنها تتلقى تقارير عن "زيادة الجوع" فى تيجراى و"نقص حاد فى الوصول إلى الغذاء" لأن العديد من المزارعين فى المنطقة الزراعية إلى حد كبير فاتهم الحصاد بسبب القتال، وكذلك لا يمكن لموظفى الاغاثة الوصول إلى المنطقة، وقالت الأمم المتحدة إن روابط النقل والكهرباء والمصارف وغيرها لم يتم استعادتها بعد فى كثير من أنحاء المنطقة، ولا تزال 78٪ من المستشفيات معطلة.
كما ابدى، أنتونى بلينكن، وزير الخارجية الأمريكى لرئيس وزراء إثيوبيا آبى أحمد، قلقه البالغ حيال أزمة إقليم تيجراى بعد ان كشفت أحزاب المعارضة، فى إثيوبيا، قبل أيام، عن تقارير تؤكد مقتل 50 ألف مدنى جراء القتال الذى شنته حكومة أبى أحمد رئيس الوزراء ضد إقليم تيجراى فى شمال البلاد وطالبوا المجتمع الدولى بالتدخل قبل وقوع كارثة إنسانية مروعة وأكد البيان أن الحكومة الإثيوبية استخدمت الجوع كسلاح لإبقاء إقليم تيجراى تحت السيطرة ما أسفر فى النهاية عن تشريد مئات الآلاف وهروبهم إلى دول الجوار، إضافة إلى مقتل عشرات الآلاف من الإثيوبيين.
https://m.akhbarelyom.com/news/NewDetails/3251880/1/

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.