شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رحيل المناضل أحمد قعص .
2021-02-13 عدوليسس

رحيل المناضل أحمد قعص .

نعى الناعي في كل مواقع التواصل الإجتماعي المناضل والمثقف والباحث أحمد قعص الذي وافته المنية في الثامن من قبراير الجاري بالعاصمة البريطانية لندن بعد معاناة جمه مع المرض.

وقد كتب الاستاذ عبد الرحمن سيد في صفحة على الفيسبوك معددا قدرات الفقيد وإهتمامته بالقول : " اول لقاء لي بالأستاذ أحمد قعص كان أواخر ثمانينيات القرن الماضي في منزل المناضل محمد عثمان صائغ بلندن ومنذ ذلك الحين كنا على تواصل مستمر نناقش الشأن العام الإريتري عامة و الخاص العفري لما كان يعرفه عن حبي الشديد لأمتي العفرية واهتمامي المتواصل بالشؤون الخاصة بها والمخاطر التي ظلت تواجهها عبر زمن بعيد ومن ثلاثة محاور: الحكومات الجائرة في كل من إثيوبيا و إريتريا و يبوتي (جيبوتي)، و الحصار المحكم عليها، والإقصاء الممنهج...فكان لي شرف القيام بمعاونة استاذي قعص في إنشاء منظمة "التحالف الفيدرالي العفري" AFA - Afar Federal Alliance، وذلك قبل نحو 18 عاما، حيث كنا نصدر البيانات و نكتب المقالات لاسماع الصوت العفري في كل المحافل الإريترية و الدولية، بما في ذلك في مؤتمر بروكسل حول تقريب سياسات الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة الأمريكية في القرن الإفريقي والذي عقد في مقر الإتحاد الأوروبي في 8-9 نوفمبر عام 2009م."
كما أورد الأستاذ شوقي عبد الله سيرته النضالية ومنها نقتطف:
مواليد بُورِي في دنكاليا
- إلتحق بجبهة التحرير الإريترية وكان أحد المؤسسين مكتب الجبهة في صنعاء اليمن سنة 1976 ودخل ( الميدان ) عبر منطقة دنكاليا ( 1977- 1981 ) وعمل مندوبا للمكتب العسكر للجبهة عسكري في اليمن ( 1982-1984 )
.من مؤسسي التحالف الفيدرالي العفري الإريتري."
( 1998-2016 )
- يحمل دبلوما عاليا في التنمية والسياسة من جامعة East Anglia في بريطانيا و- ماجستير في التنمية الإجتماعية من جامعة Reading في بريطانيا .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.