شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أكثر من ( 50 ) من اللاجئيين الإريترين لقوا حتفهم نتيجة الصراع الإثيوبي الإثيوبي
2021-02-16 عدوليس ـ رصد

أكثر من ( 50 ) من اللاجئيين الإريترين لقوا حتفهم نتيجة الصراع الإثيوبي الإثيوبي

كشفت إذاعة الـ (إس بي إس) الأسترالية الناطقة بالتجرينية عن ان نحوا من (20) من سكان معسكر "هتساس" قد تم إقتيادهم من قبل القوات الإريترية لجهة مجهولة بعد أسابيع من إنفجار الصراع الإثيوبي الإثيوبي، ثم غادوا المعسكر .

وقد أكدت الإذاعة عن مقتل أكثر من ( 50 ) من اللاجئين الإريترين بطرق مختلفة حسب عدد من المصادر، كما تعرضت النساء لإعتداءات جنسية من قبل مليشات تقراي.
الإذاعة التي يشرف عليها الزميل بيني سمري والتي تبث برامجها من مدينة ملبورن الاسترالية كشفت عن رسالة بعث بها إليها لاجيء إريتري فضل حجب إسمه ويقيم في أديس أبابا ، وفيها أكد ان ( 9) من أفراد المعسكر قد قتلوا وجرح ( 18) على يد قوات خاصة ومليشيات تابعة لجبهة لتحرير شعب تقراي، والذين نهبوا المعسكر وأختطفوا عددا آخر، كما أشعل بعض القرويين من السكان المحليين النار في أجزاء متفرقه من المعسكر، حسب الرسالة ، والتي تضيف "عادت القوات الإريترية وإشتبكت مع مليشات تقراي حذرت القوات الإريترية السكان المحليين من أنها سوف تحاسب كل من يتعرض للمعسكر وسكانه، إلا ان الإشتباكات المستمرة وإنعدام الأمن والغذاء دفع سكان المعسكر لمغاردته.
ويضيف أن اللاجئين والسكان المحليين المسالمين قد وقعوا ضحية الإنتقامات المتبادلة بين القوات الإريترية ومليشات التقراي.
لمزيد من التفاصيل راجع الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=bz721heJNI4&feature=youtu.be

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.