شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ارتريا ضمن قائمة الدول الأكثر قمعاً للإعلام
2006-05-10 المركز

ارتريا ضمن قائمة الدول الأكثر قمعاً للإعلام

وكالات تصدرت كوريا الشمالية الدول الاكثر رقابة لجهاز للاعلام فى العالم، وحصلت ارتريا على المرتبة السادسة بين تلك الدول جاء ذلك فى تقرير للجنة حماية الصحفيين بنيويورك وذلك بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافه.

وجاء فى التقرير ان معظم تلك الدول تحكم من خلال نظام الفرد الواحد الذى يستمر فى الحكم من خلال استغلاله للاعلام والتزوير فى الانتخابات. وقالت اللجنة انها بنت اختياراتها علي اسس ومعايير من ضمنها وجود لوائح الرقابة الرسمية لاجهزة الاعلام واستخدام العنف واعتقال الصحفيين والقيود على استخدام الانترنيت والتشويش علي الاذاعات الخاصة. وجاء فى الجزء المتعلق بارتريا انها البلد الوحيد جنوب الصحراء الكبرى بافريقيا التى لا يوجد بها اى منفذ اعلامى خاص الامر الذي جعلها مختبئة عن الانظار الدولية ولا يتاح فيها للسكان المحليين الوصول الي معلومات مستقلة. وذكر التقرير ان اكثر من 15 عشر صحفياً قد تم اعتقالهم فى وسجنهم بشكل منعزل فى اماكن سرية. وقالت اللجنة انها حاولت الاستفسار عن احوال هولاء الصحفيين فى خريف 2005 الماضى الا ان وزير الاعلام على عبده قال لوكالة الانباء الفرنسية " انه خيارنا فقط لماذا، متى ، اين نعمل الاشياء". من جهة اخرى شهدت الساحة الرئيسية فى العاصمة السويدية استكهولم مظاهرة تطالب بالافراج عن الصحفى السويد من اصل ارترى داويت اساك الذى اعتقل منذ اربعة سنوات ، وطالبت منظمة صحفيين بلا حدود ومنظمات سويدية وعالمية لحقوق الانسان بالافراج عنه. الجدير بالذكر ان سلطات امن النظام في اسمرا شنت حملة اعتقالات فى ديسمبر الماضى استهدفت عددا كبيرا من الاعلاميين والمثقفين الارتريين من ضمنهم المناضل والكاتب الصحفى محمد ادم شلشل والصحفى جمع كميل.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.