شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أسمرا اخطرت جبهة الشرق رسمياً بالموعد: بدء محادثات الشرق في الثلاثين من الشهر الجاري
2006-05-21 المركز

أسمرا اخطرت جبهة الشرق رسمياً بالموعد: بدء محادثات الشرق في الثلاثين من الشهر الجاري

أسمرا : وكالات كشف الامين العام لجبهة الشرق، مبروك مبارك سليم، عن تلقيه اخطارا من الحكومة الاريترية ببدء المفاوضات بين الحكومة ومسلحي الشرق في الثلاثين من مايو الجاري.

وقال مبروك لـ «الصحافة» (تسلمنا اخطارا رسميا من الحكومة الارترية بهذا المضمون)، واضاف ان جبهة الشرق عقدت اجتما عا مطولا بحضور جميع قياداتها فور تلقيهم الاخطار، مشيرا الى انهم امنوا خلال الاجتماع على الرؤية التفاوضية وتحديد الو فد المفاوض. وزاد (بذلك نعلن كامل استعدادنا للدخول في مباحثات مع الحكومة). وابدى تفاؤله بالجولة القادمة قائلا: (نحن على يقين بأننا سنتوصل الى حلول ترضي كل الاطراف ونطوي بها ازمة الشرق). واشاد بالدور الاريتري الذي وصفه با لمهم في تحقيق السلام بالشرق، وافاد انهم يعولون كثيرا علي هذا الدور باعتبار ان اسمرا صمام الامان في حل قضايا الشرق - حسب تعبيره -. من جانبه أوضح الأستاذ / محمد علي سليمان الأمين العام لمؤتمر البجا للإصلاح والتنمية بولاية كسلا أن المحادثات المزمع عقدها بأسمرا في مايو الجاري , إنها غير مؤهلة لحل قضية الشرق , مشيرا الى وجود أجندة خفية يراد تمريرها تحت طاولة مفاوضات الشرق – مبينا المشاكل التي يعاني منها النظام الإرتري وعدم وضوح اجندته بشأن الحدود مع السودان وتقلباته السياسية .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.