شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إذاعة الشرق تكمل إستعداداتها لإحتفالات ذكرى الإستقلال
2006-05-21 المركز

إذاعة الشرق تكمل إستعداداتها لإحتفالات ذكرى الإستقلال

الخرطوم :ECMS في إطار إحتفالات الشعب الإرتري بالذكرى الخامسة عشرة للإستقلال المجيد ، تنتظم إذاعة الشرق حركة دؤوبة لتقديم باقة متنوعة من البرامج لمستمعيها على امتداد الوطن وخارج البلاد.

وقال الأخ مدير البرامج ، في تصريحات للمركز عبر الهاتف ، أن الإذاعة أكملت إستعداداتها للإحتفال بذكرى الإستقلال في الفترة من 23-25 مايو الجاري مبيناً أنها ستزيد ساعات بثها إلى 15 ساعة لتستمر من الساعةً7 صباحاً -9 مساءاً بتوقيت إرتريا بدلاً عن 12 ساعة في الأحوال العادية وقال إن عدد من البرامج سيتم يثها على الهواء مباشرة . وأضاف إن البرمجه الخاصة لليوم الأول تتضمن سهرة ثقافية يتم بثها مساء الثلاثاء 23 مايو الجاري ويشارك فيها ياسين محمد عبدالله مدير مركز سويرا وجمال همد مدير المركز الإرتري للخدمات الإعلامية والدكتور أحمد أبوبكربالإضافة للفنان الهارب من بطش النظام نبيل عثمان ، بينما يتم بث برنامج حواري مع أسرة الشهيد عثمان صالح سبي خلال فترات النهار . اما برنامج اليوم الثاني فيشتمل كلمة التحالف الديمقراطي الإرتري يلقيها باللغة العربية رئيس المكتب التنفيذي حسين خليفه وبالتجرنية منقستآب أسمروم مسؤول الإعلام للتحالف بالإضافة ( لدردشة حوارية ) حول تاريخ الثورة الإرتري مع كل من حسين خليفه وتخلي ملكين نائب رئيس جبهة التحرير الإرترية المجلس الثوري ، أما سهرة اليوم الثاني فيشارك فيها كل من تولدي قبرسلاسي ، أحمد ناصر ، منقستآب أسمروم ، ومحمدنور أحمد بالإضافة لعدد من الشباب في حوار حول الوضع السياسي الراهن . ويشمل برنامج اليوم الثالث تغطية شاملة لفعاليات إحتفالات قوى المعارضة الإرترية والطلاب بمناسبة الإستقلال ، وأشار مدير البرامج إلى أن الإذاعة قد أعدت معايدات من قيادات تنظيمات المعارضة وأفرادها وسائر قطاعات الشعب الإرتري لبثها خلال الفترة . يذكر أن إذاعة الشرق تحظى بدرجة إستماع عالية داخل إرتريا وسط الجنود والمواطنين وتجد إهتماماً كبيراً من مختلف شرائح الشعب الإرتري حسب إفادات قادمين من إرتريا ، حيث ذكروا أن السلطات الإرترية عجزت عن حظر الإستماع لإذاعة الشرق فلجأت إلى الإستعداد لبث راديو ساوا على موجة FMوذلك بغرض المنافسة .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.