شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إختفاء أربعة لاعبين من الفريق الإرتري المشارك في سيكافا
2006-05-22 المركز

إختفاء أربعة لاعبين من الفريق الإرتري المشارك في سيكافا

فرجت : وكالات أختفى أربعة لاعبين من فريق التحرير الارتري المشارك في بطولة سيكافا بتنزانيا والتي بدأت الاسبوع الماضي. وقد أختفى اللاعبون الخميس الماضى بصورة غامضة من معسكر فريقهم في مدينة موروقورو التنزانية.

واللاعبون المختفون هم : حديش أماظيون. تسفالدت ابراهام مهانطل. افريم برهانى. داويت برهانى. وقال مدير الفريق الكونيل حروى بؤمنت اياسو، أن اللاعبين أختفو بعد تناول طعام الافطار صباح يوم الاربعاء الماضي ولم يأخذوا جوازات سفرهم معهم. وقد أبلغ الفريق البوليس التنزاني الذي يبحث عنهم منذ يوم الاربعاء دون أن يجد لهم أى أثر. وقال القائد الاقليمي لبوليس موروقورو أستيفن نوقوي أنه طلب من ادارة الفريق تزويدهم بصور اللاعبين لوضعها في الاعلانات العامة. وقد وضع اتحاد الكرة الاقليمي في موروقورو جميع اللاعبين من ارتريا والصومال المشاركين في الدورة تحت المراقبة والمتابعة لمنع مزيد من حالات الهروب. الجدير بالذكر ان حالات هروب الشباب من ارتريا أصبحت شيئا عاديا ، نتيجة الاوضاع السيئة في داخل البلاد حيث يتم سيق الشباب والاطفال من الصف العاشر الى معسكرات الجيش ومعسكرات العمل المجاني الذي يعود ريعه الى جيوب الجنرالات وكبار الضباط ، وفي حالات الانتقلات هذه ينتهز الشباب والرياضيون بصفة خاصة فرص الذهاب الى الخارج للمناسبات الرياضية ثم يطلبون اللجوء السياسي كما حدث مع العداء الارتري ياريد اسمروم الذى تقدم بطلب اللجؤ السياسي الى السلطات الكندية في نوفمبر الماضى.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.