شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← وفد سوداني رفيع إلى أسـمرا ، والحركة الشعبية تشارك في احتفالات إستقلال إرتريا
2006-05-24 المركز

وفد سوداني رفيع إلى أسـمرا ، والحركة الشعبية تشارك في احتفالات إستقلال إرتريا

الخرطوم:وكالات توجه صباح اليوم الى العاصمة الاريترية أسمرا نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه على رأس وفد حكومي رفيع يضم كلاً من وزير الخارجية د.لام اكول ووزير ديوان الحكم الاتحادي عبدالباسط سبدرات

ووزير الارشاد والاوقاف ازهري التجاني بجانب مدير جهاز الامن اللواء صلاح عبدالله والقيادي المعروف بالمؤتمر الوطني د. ابراهيم احمد عمر وطبقاً لمعلومات «الرأي العام» ان طه الذي يمضي في اسمرا يوماً واحداً سيلتقي الرئيس الاريتري اسياس افورقي وعدداً من اركان حكومته لوضع اللمسات النهائية لانطلاقة مفاوضات شرق السودان بجانب انهاء الملفات المعرقلة لتطور علاقات البلدين. من جهة أخرى وصل وفد رفيع المستوى من الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة باقان أموم عضو المكتب السياسي ودكتور منصور خالد وآخرين العاصمة الإرترية أسمرا لمشاركتها عيد الإستقلال الخامس عشر . ويجري وفد الحركة مباحثات مع المسئولين الإرتريين حول العلاقات المشتركة وسبل تطويرها وتعزيزها بين الجبهة الشعبية للعدالة والديمقراطية الحاكمة في أسمرا والحركة الشعبية . وتوقع مصدر مطلع أن يحث الطرفان قضية شرق السودان والدفع بها بعد قبول الأطراف المتنازعة الوساطة الإرترية لكن لم يفصح المصدر عن تاريخ بدء المفاوضات والمقترحات المقدمة بهذا الشأن .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.