شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في احتفال بمناسبة الإستقلال : تولدي يدعو إلى تقوية التحالف والإنفكاك من صراعات مرحلة التحرر الوطني
2006-05-27 المركز

في احتفال بمناسبة الإستقلال : تولدي يدعو إلى تقوية التحالف والإنفكاك من صراعات مرحلة التحرر الوطني

الخرطوم :ECMS قال السيد تولدي قبرسلاسي رئيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الإرترية إن تحرير التراب الإرتري الذي تم إنجازه يعد خطوة هامة في تاريخ الشعب الإرتري إلا أن ذلك يظل ناقصاً مالم يتحرر الإنسان الإرتري ويملك حريته في التعبير والحياة الكريمة .

وأضاف إن الهوة تتسع يوماً إثر آخر بين النظام القائم في أسمرا والشعب الإرتري وإن استمرار العنف وسياسة الإعتقالات الجماعية والإضطهاد اليومي تزداد يومياً مؤكداً عزلة النظام عن الجماهير التي يزداد تذمرها وابتعادها عنه بعثاً عن المخلص . وأكد تولدي إن سياسات النظام الإقتصادية التي تتمثل في إفقار الشعب الإرتري وتجويعه لا تستطيع إركاع الشعب الإرتري مبيناً إن سياسات النظام الإجتماعية وتجييش الشعب أدت إلى إفقاره وتوقف عجلة التنمية ، كما أشار إلى العزلة الإقليمية والدولية لنظام ( هقدف ) . ووصف تولدي تأسيس التحالف الديمقراطي الإرتري بالخطوة الجيدة إلا أنه عاد وقال ( إنها لم ترتقي بعد للنهوض لمستوى معاناة الجماهير يالداخل والخارج داعياً إلى الممارسة الديمقراطية الصحيحة داخل التحالف والإنفكاك من صراعات مرحلة التحرر الوطني ودعا إلى تقوية التحالف من أجل القيام بدوره في إنقاذ البلاد . جاء ذلك في الحفل الكبير الذي أقامته الجبهة صبح أمس الجمعه بالخرطوم بمشاركة عدد كبير من قيادات المعارضة الإرترية ، وشاركت في الحفل فرقة التنظيم الفنية بالأناشيد والأغاني الوطنية وقدمت في الحفل عروض مسرحية تعالج قضية إنهيار الأسرة في ظل النظام الحاكم في إرتريا . وألقى رئيس منطقة السودان كلمة ضافية عن الأوضاع التي تعيشها البلاد ، كما شاركت في الحفل السيده / زودي باشاي العضو السابق والناشطة في جبهة التحرير الإرترية .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.