شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الأستاذ سيدأحمد خليفه : أفورقي يتوهم أن على بعض القوى السودانية استحقاقات لصالحه وهو غير مؤهل لعب دور في الشرق
2006-07-02 المركز

الأستاذ سيدأحمد خليفه : أفورقي يتوهم أن على بعض القوى السودانية استحقاقات لصالحه وهو غير مؤهل لعب دور في الشرق

الخرطوم : ECMS في حوار شامل أجراه المركز الإرتري للخدمات الإعلامية – ينشر نصه لاحقا – تحدث الأستاذ سيد أحمد خليفة رئيس تحرير صحيفة "الوطن " الغراء عن خلفية علاقته بالشعب الإرتري وقضيته وتدرج تلك العلاقة حتى تحرير إرتريا

وفي رد له عن أسباب توتر علاقته بالحزب الحاكم في إرتريا تاريخيا وحاليا أوضح قائلا : أن رأس هذا النظام يعيش في خوف دائم – متمنيا له الشفاء من هذه الحالةالمرضية - فهو يعاني من شبح يطارده ليل نهار وهو التاريخ النضالي للشعب الإرتري ورموزه الوطنية التي أعطت زهرة شبابها وعمرها من أجل قضية شعبها وهو أغلى مايملكه الإنسان حتى تحقق ذلك دون حساب منها للمستقبل ليعتلي في غفلة من الزمن أسياس سدة السلطة في إريتريا ويقيم فيها نظام قمعي تنتفي فيه كافة الحقوق الفردية والجماعية. وفي مقارنة له أورد قائلا : لو أن النظام السوداني فعل من السوء بالشعب السوداني لمائة عام لن يبلغ مافعله نظام أسياس بالشعب الإرتري في سنوات معدودة ، وبالرغم من ذلك تتغاضى عنه القوى الدولية لحساباتها الجارية ، وحول قدرة هذا النظام في حل مشكلات السودان والشرق خصوصا قال الأستاذ: إن أفورقي يتوهم أن على بعض القوى السياسية السودانية ووزرائها في حكومة الوحدة الوطنية يتوجب تقديم إستحقاقات لنظامه ، وهذا السلوك يجعله لايرى مستقبل للعلاقة بينهما ، مؤكدا إستغرابه من كونها – أي المعارضة السودانية – تنادي بالديمقراطية والحريات وتستند على نظام لايقبل حتى بتشكل فردين لجمعية خيرية ..! أما عن الشرق فقد أوضح قائلا :إن فعاليات الشرق من رسمية وشعبية وقوى سياسية قد عانت الكثير من ممارساة نظام أسياس في تأليبه لشرق السودان ، وأنها ترتبط بغرب إرتريا إجتماعيا وإقتصاديا وثقافيا ، وحتى المجموعات التي معه ستقطع الحبل السري الذي يربطها بهذا النظام حال عودتها للسودان حسب قوله . وفي معرض رده حول التطورات الجارية بالقرن الإفريقي قال الأستاذ: أن المنطقة مقبلة على تطورات عميقة في ظل تصاعد الأوضاع في الصومال مع التواجد الكثيف للقوات الدولية آملا أن تلتفت الحكومة السودانية للمخططات الجارية ، وقال أنه غير متفائل لحالة عدم الإستقرار التي تسود المنطقة مبديا تساؤله عمّا ستسفر عنه الكيمياء القادمة والتي ستسفر عن تغييرات في خريطة المنطقة . وفي ختام المقابلة أكد الأستاذ سيد أحمد خليفة أنه لن يمل عن دعوة القوى السياسية الإرترية لمعارضة للتوحد ومواجهة التطورات الجارية كما ناشد الشعب الإرتري ودعاه لتصعيد النضال تكملة لإستقلاله الناقص وأيضا مع بقية شعوب القرن القرن لبناء إتحاد شعوب القرن الإفريقي .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.