شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رئيس لجنة ملتقى الحوار : نهدف للتوافق حول كيفية حكم إرتريا والمستثنى الوحيد هو النظام
2006-07-06 المركز

رئيس لجنة ملتقى الحوار : نهدف للتوافق حول كيفية حكم إرتريا والمستثنى الوحيد هو النظام

الخرطوم :ECMS أوضحت لجنة الإعداد لملتقى الحوار الوطني ، أن الملتقى يهدف لمشاركة كافة أبناء الشعب الإرتري في مواجهة النظام والعمل على إسقاطه أو التحاور معه وصولا لواقع أفضل ،

كما يهدف لإيجاد توافق وطني على كيفية حكم إريتريا والعيش المشترك وتحديد ثوابت وطنية فاعلة . وحول مجالات عملها قال الأستاذ بشير اسحاق رئيس اللجنة ، في حوار مشترك أجراه معه المركز الإرتري للخدمات الإعلامية وإذاعة الشرق ينشر قريباً ، إن مهمتها الأولية تتلخص في حصر القوى السياسية خارج التحالف ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات والقيادات الدينية والأهلية والشخصيات الفاعلة داخل إرتريا و خارجها ودراسة إمكاناتها الفعلية وقاعدتها التأثيرية وقدرتها على المساهمة ، مبيناً أن اللجنة ستقدم دراسات مفصلة بهذا الشأن للمكتب التنفيذي في دورته السابعة لإقرار كيفية المشاركة . وأضاف إن التحالف يعد أكثر الجهات تأهيلاً للدعوة والإعداد للملتقى وذلك لأن النظام القائم في إرتريا ليس له أي تصور للوفاق الوطني و لا يعرف إلاّ الإنفراد والإقصاء مبيناً أنه المستثنى الوحيد من المشاركة في الملتقى باعتباره لا يؤمن بالحوار ولا يجيد الإستثمار في السلام والإستقرار . وقال إسحاق إن اللجنة كُلفت من قبل المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري عقب دورته السادسة على خلفية قرار القيادة المركزية في دورتها السنوية والتي تبنت في قراراتها عقد ملتقى الحوار الوطني الجامع وتمثل هذه اللجنة تنظيمات وأحزاب التحالف بواقع عضو واحد لكل منهم . ونفى اسحاق بشده إنفراد التحالف في الإعداد للملتقى مبيناً أن دورهم ينحصر في التعرف على القوى الموجودة فعلياً والإتصال بها مشدداً أن لجنته ستتصل بالأكاديميين والمثقفين للمساهمة برؤاهم وأفكارهم في الملتقى . ودعا الأستاذ بشير إسحاق ما سماه بالقوى الدولية الفاعلة والمؤثرة ( للضغط على النظام والمعارضة كما حدث في (نيفاشا) وصولاً للجلوس في مائدة الحوار ومن ثم التوافق على كلمة سواء بيننا وفك أزماتنا وبناء مؤسسات الدولة ) .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.