شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أعلن أن استضافة أسمرا لجبهة الخلاص لا يبشر بالسلام: السودان يستدعي سفير إريتريا
2006-07-06 المركز

أعلن أن استضافة أسمرا لجبهة الخلاص لا يبشر بالسلام: السودان يستدعي سفير إريتريا

رصد : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية بعث الرئيس الاريتري اسياس افورقي برسالة خطية للرئيس السوداني عمر البشير ردا على احتجاج تقدمت به الخرطوم لاسمرا حول استضافتها لتحالف جبهة الخلاص الوطني الذى نفذ الهجوم على حمرة الشيخ الأحد الماضي .

قال وزير الخارجية السوداني الدكتور لام اكول إنه استدعى سفير اريتريا بالخرطوم عيسى احمد عيسى أمس الأول ليبعث برسالة إلى اسمرا طالبا منها إيضاحا وردا فوريا حول أسباب استضافتها لتحالف المتمردين، وأضاف لرويترز:"اذا كان المتمردون شكلوا حركة في اريتريا وجاءوا للقتال ضد السودان بعد أن طلبنا من أسمرا التوسط لحل مشكلات (اخرى) في الشرق فإن هذا لا يبشر بالخير بالنسبة للسلام ). من جانبه وقال مستشار رئيس الجمهورية الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل في تصريحات صحفية امس ان السفير الاريتري بالخرطوم الذى استدعته وزارة الخارجية أمس الأول لإبلاغه الاحتجاج طلب مقابلة البشير لتسليمه رسالة من نظيره الاريتري اسياسي افورقي.ورجح أن تكون الرسالة متعلقة باحتجاج الخرطوم لاسمرا على استضافتها جبهة الخلاص الوطني . وفى سياق متصل قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير جمال محمد ابراهيم للصحفيين إن وزارته أبلغت السفير الاريتري أن ما قامت به المجموعات الرافضة لاتفاق ابوجا بشمال كردفان يندرج في إطار العمليات التخريبية التي قصد منها إفشال اتفاق ابوجا ، مشيرا إلى أن الحكومة كانت على علم بما تخطط له جبهة الخلاص بأسمرا غير أنها توقعت أن يتم احتواء هذه المجموعة من قبل الحكومة الاريترية . وفي ذات السياق أردت الفضائية الإرترية مساء اليوم تصريحاً لمصدر– لم تسمه - في وزارة الخارجية الإرترية – وزارة بدون وزير – إن أسمرا استضافت القوى الرافضة للتوقيع على إتفاق أبوجا بعلم الحكومة السودانية .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.