شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في حوار مع الأستاذ بشير إسحاق رئيس لجنة الإعداد لملتقى الحوار الوطني : التحالف مؤهل لعقد الملتقى وسنوسع دائرة المشاركة
2006-07-10 المركز

في حوار مع الأستاذ بشير إسحاق رئيس لجنة الإعداد لملتقى الحوار الوطني : التحالف مؤهل لعقد الملتقى وسنوسع دائرة المشاركة

حاوره: جمال همد في عمل مشترك بين المركز الإرتري للخدمات الإعلامية وإذاعة الشرق جرى هذا اللقاء العاجل مع الأستاذ/ بشير إسحاق عبدالله رئيس الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية ورئيس لجنة الإعداد لملتقى الحوار الوطني الجامع المكلفة من التحالف الديمقراطي الإرتري ،

حملنا إليه في عجالة – أيضا- أبرز التساؤلات القائمة حول مهمة هذه اللجنة فكانت هذه الحصيلة الأوّلية، وقد وعد بالكثير في قادمات الأيام ، فإلى مضابط الحوار. س1: نلتقيكم اليوم بصفتكم رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى الحوار الوطني الجامع .. بداية كيف تم تكوين هذه اللجنة وما هي أهدافها ؟ ج: في البداية أقدم جزيل شكري وتقديري للمركز الإرتري للخدمات الإعلامية وإذاعة الشرق اللذين يؤديان دورا هاما مع بقية الفعاليات الإعلامية الإرترية في المواجهة القائمة مع النظام وأقول إن هذه اللجنة كلفت من قبل المكتب التنفيذي للتحالف عقب دورته السادسة على خلفية قرارالقيادة المركزية في دورتها السنوية والتي تبنت في قراراتها عقد ملتقى الحوار الوطني الجامع وتمثل هذه اللجنة تنظيمات وأحزاب التحالف بواقع عضو واحد لكل منهم . س2: ما الهدف الذي يرمي إليه التحالف بتكوين هذه اللجنة تحديدا .. إلى ماذا يريد الوصول ؟ ج: هذا سؤال هام ، فالهدف الذي يرنو إليه التحالف ذو شقين ، أولهما جمع وتضافر كل الجهود الإرترية القائمة في المواجهة مع هذا النظام وتأكيد أهمية مشاركة كافة أبناء الشعب الإرتري أينما وجدوا في النضال للخلاص من هذا النظام كضرورة وطنية ملحّة لاتقبل التأجيل ، أما الشق الثاني فكما هو معلوم إن الشعب الإرتري ومنذ أربعينيات القرن الماضي بعد رحيل الإيطاليين ظلّ يصبو لإيجاد توافق وطني وتحديد ثوابت وطنية فاعلة ، في التعايش ، في العيش المشترك ، في التوافق على كيفية حكم إريتريا ، ونذكر في تلك الفترة تجربة ومبادرة مؤتمر(بيت قرقيس) حيث تداعى آبائنا للتوصل لذلك الهدف ورغم إيجابية المحاولة إلاّ أنها أخفقت في إنجازه إذ كانت نتائجها سلبية ، ودوما ظلّت أصوات تنادي في عهد الثورة وخاصة بعد الإنشقاقات بضرورة التوحد والتفرغ لمواجهة الإستحقاق الوطني الأول وهو مواجهة الإستعمار الإثيوبي وتحقيق التحرير، ونذكر جيدا في تلك الفترة – مرحلة الثورة- إن التنظيمات الإرترية كانت تعقد مؤتمراتها التنظيمية بصفة الوطني العام رغم عدم مشاركة جميع قوى الثورة فيه ، كان ذلك الوصف يعتلي منصات مؤتمرات فصائل الثورة لأن هذا الهدف ظل مكونا ثابتا في الذاكرة الجمعية للشعب الإرتري في كافة مراحله النضالية . إنطلاقا من هذه الخلفية وفي هذا الظرف الصعب والعصيب الذي تمر به بلادنا تتعالى منذ فترة وحتى الآن الكثير من الأصوات الإرترية الحادبة على مصير هذا الوطن لأهمية عقد هذا الملتقى والخروج برؤية وطنية عامة وفاعلة في المواجهة مع هذا النظام والعمل لإسقاطه والخلاص منه أو حتى للتحاور معه وصولا لواقع أفضل من القائم كضرورة وطنية ملحّة ، لذلك يمكننا إجمالا أن نقول إن شقي الهدف آني ومستقبلي ومكملين لبعضهما في آن واحد. س3: معلوم أن التحالف مكون من 13 فصيل فاعل حاليا ومتوافق على ميثاق سياسي ، وكان السائد أن ذلك الميثاق كافي لمهام المرحلة ..الآن ومن خلال تكوين هذه اللجنة وكأنّ التحالف يقول : هلموا جميعا لنشترك معا في تقرير مصيرالوطن والإنسان الإرتري .. من الذي سيشترك وكيفية المشاركة في ظل إنفراد التحالف بتشكيل لجنته التحضيرية ..؟ ج: في الحقيقة إن مشروع ملتقى الحوار الوطني هو أكبر من الحكومة الإرترية والتحالف والتنظيمات السياسية والمنظمات القائمة حاليا ، وذلك لأنه ملك أصيل وهام للشعب الإرتري قاطبا بكل فئاته الإجتماعية والثقافية والسياسية في الوضع الطبيعي ، وتفرضه اليوم الضرورة الوطنية الملحّة في مواجهة الواقع القائم ، ونعلم من تجارب الدول في عالمنا اليوم أن حكومة ما وحين تصل إلى مأزق سياسي وفشل ما في أدائها الأساسي تبادر بالدعوة لعقد ملتقى حوار وطني جامع لوضع المعالجات ، الحقيقة المؤلمة في بلادنا أن الدولة القائمة فاشلة بصورة كلية وبإعترافها ومعرفة العالم بذلك ،هي دولة بلا دستور ودون برلمان منتخب دون كل شيئ سوى سجنين هما : ساوا والسجون والمعتقلات المنتشرة تحت كل حجر في البلاد علنا وسرا ، نظام حزب (هقدف ) - إن صحت تسميته حزبا- قد يكون نجح في تكملة مشوار التحرير، لكنه حقق فشلا ذريعا في بناء أية مؤسسة في البلاد سوى السجون ، فالشباب إلى ساوا والمعسكرات وأعمال السخرة والشيوخ والأمهات إلى المعتقلات سيئة الصيت إن عجزوا عن دفع أتاواته المفروضة عليهم جراء هروب أبنائهم إلى دول الجوار ، وكما أسلفت فإن الدول وقبل أن تصل حتى لمآزق هكذا تبادر إلى الدعوة لملتقى حوار وطني لوضع الأسس الكفيلة للخروج من الأزمات بمشاركة كافة قوى البلاد وفعالياتها، ولكن هل يقوى هذا النظام ويمتلك الجرأة لفعل ذلك ونحن ندرك سلفا طبيعة التاريخية في مواجهة المشكلات بالحسم والقوة والعنف المفرط وليس له أي تصور للوفاق الوطني فهو لايعرف إلاّ الإنفراد والإقصاء ، ولن يجنح للسلم وإن فعل الآخرون ذلك ، وعليه فهو المستثنى الوحيد من هذا العمل لأنه وببساطة لايؤمن به ولايجيد الإستثمار في السلام والإستقرار، ولوجاءت منه - كدولة مفترضة – لكان تحقيق أوسع المشاركة وبأقصر الطرق . سؤال4 (مقاطعا) : طيب الرافضين للنظام والمتواجدين خارج التحالف ..؟ الجواب : كما شرحت أعلاه الشعب الإرتري في الداخل يعاني الأمرين ولا توجد في البلاد مؤسسات دستورية ولا نقابات مهنية أوفئوية تستطيع أن تبادر وتضغط تجاه الجمع بين الحكومة والمعارضة والفعاليات الوطنية جميعها ، نأتي إلى المهجر فهناك بدايات جيدة وخاصة في دول الجوار كالسودان وإثيوبيا وغيرهما مثلا إذ تتواجد منظمات مجتمع مدني ناشئة كملتقى اللآجئين والطلاب والعمال والأطباء والمرأة وغيرهم ورغم أنها في طور التكوين إلاّ أنها تؤدي دورا مهما ويؤمل منها الكثيرإذا ما توفّر لها مناخ مناسب ، كما توجد إرهاصات محدودة في أروبا وأمريكا ، وعموما أنها لا تستطيع أن تحمل مسؤولية إدارة عمل كبير كهذا لوحدها لمحدودية إمكاناتها كما ونوعا، كذلك نفتقد لإهتمام ودور للقوى الدولية الفاعلة والمؤثرة على النظام والمعارضة في آن واحد لتضغط على الطرفين وصولا للجلوس في المائدة كما حدث مثلا في (نيفاشا) وغيرها حتى نصل كإرتريين للتوافق على كلمة سواء بيننا وفك أزماتنا وبناء مؤسسات دولة . لذلك فإن الجهة الوحيدة المؤهلة حاليا للمبادرة بالدعوة هو التحالف الديمقراطي الإرتري بحكم مهامه القائمة ، وقد لا يكون هو الأفضل والأكمل ، لكنه الأكثر تاهلاّ من غيره للدعوة والإعداد لهذا الملتقى . س5: كيف سيشارك الآخرون ..؟ ج: مثلما أسلفت المكتب التنفيذي للتحالف هو من كوّن هذه اللجنة ومجالات عملها متعدد الأوجه إذ عليها تقع مهمة حصر القوى السياسية خارج التحالف ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات والقيادات الدينية والأهلية والشخصيات الفاعلة والقادرة على الإسهام الإيجابي والتاكد من طبيعة موقفها من النظام فهناك أيضا واجهات للنظام، وكذلك مدى قدرة وكيفية مشاركة المتواجد منها بالداخل – خاصة الدينية والأهلية - ودراسة إمكاناتها الفعلية وقاعدتها التأثيرية وقدرتها على المساهمة ، وهذه هي المهمة الأوّلية لهذه اللجنة ، وبناء على ذلك ستعد دراسات مفصلة للمكتب التنفيذي قبل دورته السابعة لإقراركيفية المشاركة . س6: قد يكون من الصعوبة إشراك تلك القوى جميعها ..لكن هناك أكاديميين وإعلاميين ومثقفين مشهود لهم بقدراتهم ومواقفهم من النظام وكان لمشاركتهم في هذه اللجنة توفير الكثير خاصة في الدراسات والبحوث .. مثلما ينفي صفة الإنفراد من التحالف ..؟ ج: أولاً أحب أن أوضح أنه لايوجد إطلاقا إنفراد من التحالف الديمقراطي الإرتري في الإعداد لهذا الملتقى ، لأن مهمة هذه اللجنة تنحصربصورة أساسية في التعرّف على القوى الموجودة فعليا والإتصال بها وستنشراللجنة إعلانات عامة لكافة الإرتريين للإتصال بها وتقديم أوراقهم وآرائهم ومقترحاتهم لدراستها والتعرف عليها ، فمثلا كما ذكرت هناك أكاديميين وإعلاميين ومثقفين إرتريين عبر العالم من حقهم وواجبنا الإتصال بهم والتأكد من رغبتهم وقدرتهم على المشاركة ، خلال المرحلة الأولى من عمل هذه اللجنة نريد الوصول إليهم حتى نقدم للمكتب التنفيذي صورة متكاملة ودراسات محددة قبل عقد دورته القادمة وتلك هى المهمة الأولية للجنة ويحق للجنة في عملها القائم الإستعانة بالقدرات والكفاءات المتواجدة وفق إمكاناتها المتاحة وعلى ذلك سيقرر المكتب التنفيذي برنامج المرحلة التالية من الإعداد ، وحسب إعتقادي الشخصي أن المكتب التنفيذي سيعمد لتوسيع دائرة المشاركة في الإعداد بحسب متطلبات نجاح العمل وإمكاناته المتاحة أيضا، بالتالي ليس هناك على الإطلاق إنفراد من التحالف في الإعداد وستشارك كافة الهيئات والفعاليات في إنجاح هذا المشروع وهو ما نعمل على تحقيقه .

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.