شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← فيما مددت الأمم المتحدة فترة بعثتها في إرتريا وإثيوبيا.. زيناوي يحذر من خطر الحرب الماثل بين البلدين
2006-10-02 المركز

فيما مددت الأمم المتحدة فترة بعثتها في إرتريا وإثيوبيا.. زيناوي يحذر من خطر الحرب الماثل بين البلدين

أديس أبابا : وكالات قال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن مخاطر الحرب بين بلاده وإرتريا ما زالت ماثلة وأضاف في حديثه أمام الصحفيين يوم السبت الماضي ( أنه بالرغم من مرور الوقت فإن خطر الحرب ما زال محدقاً ) ،

فيما قرر مجلس الأمن تمديد فترة قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في إرتريا وإثيوبيا لمدة أربعة أشهر مهدداً بتقليص حجم القوات بشكل أكبر اذا لم تحقق الدولتان الجارتان تقدما فى ترسيم حدودهما . من جانبه طالب السفير الإثيوبي نقاش كبرت إرتريا بسحب حشودها من المنطقة العازلة والاحتكام لصوت العقل وحل الخلاف عن طريق الحوار . واتهم كبرت أسمرا بخرق قرارات مجلس الأمن واتفاقية الجزائر الموقعة بين البلدين بالإحتفاظ بقواتها في المنطقة العازلة وأضاف إن إرتريا تقوم بتقييد حركة قوات حفظ السلام وتمنعها من أداء مهمتها وتقوم باعتقال واحتجاز موظفيها . ودعا كبرت إرتريا للتحلي بالمسؤولية وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية مبيناً أنها الخيار الأوحد مبيناً أن تصرفاتها الخطرة تجاه المجتمع الدولي لم تعد مقبولة . وأبان كبرت إن بلاده كانت تريد حواراً جاداً مع إرتريا وقامت بالحضور في الوقت المحدد للإجتماع بمفوضية الحدود إلا أنها فوجئت برفض إرتريا للمشاركة وقال إن إرتريا لا ترغب في إحلال السلام في المنطقة . وكان أفورقي قد وجه انتقادات حادة لأمريكا والأمم المتحدة وإثيوبيا وقال إن أمريكا تدس أنفها فيما لا يعنيها وأنها السبب الرئيس في عرقلة تنفيذ قرار مفوضية التحكيم الصادر بترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا كما اتهمها بتمديد فترة قوات حفظ السلام لفترة تجاوزت السنوات بينما كان مقرراً أن تبقى لفترة ثمانية عشر شهراً ، وهاجم أفورقي في نفس اللقاء الأمم المتحدة مبيناً أنها تخلت عن دورها وأصبحت أداة طيعة في يد الخارجية الأمريكية ، كما اتهم إثيوبيا بأنها ذراع الولايات المتحدة لتنفيذ إستراتيجيتها في المنطقة .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.