شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في ضربة جديدة للنظام : القنصل الإرتري في الهند ينضم الى ركب الدبلوماسين الهاربين
2006-10-05 الخلاص

في ضربة جديدة للنظام : القنصل الإرتري في الهند ينضم الى ركب الدبلوماسين الهاربين

أفادت مصادر موقع الخلاص على الإنترنيت بأن القنصل العام للسفارة الإرترية بالهند " تسفا يوهنس " قد انضم إلى قافلة الدبلوماسين الهاربين وذلك كالعادة بعد ان تم إستدعاؤه للحضور الفوري إلى أسمرا

ويعتبر " تسفا يوهنس " - أحدث الهاربين – وهو مناضل قديم إلتحق بصفوف الجبهة الشعبية منذ العام 1978 م ، وكان يمسك باهم الملفات في السفارة طيلة الفترة التي قضاها قنصلا عاما هناك وحتى لحظة اختفائه قبل ثلاثة أسابيع إلى جهة غير معلومة وتفيد المصادر المقربة من السفير أن القنصل الهارب كان قد استدعي إلى أسمرا قبل عامين وعاد إلى عمله لكنه هذه المرة لما أبلغ باستدعائه من قبل مكتب الرئيس في مدة أقصاها 30 من سبتمبر طلب هو الآخر مدة من الزمن ليقوم بالإعداد والتحضير للسفر مبررا أنه ذاهب إلى مومباي - العاصمة التجارية - بغرض التسوق حيث غادر مقره منذ7 /9 على أن يعود يوم 29 /9 ولما تبين أنه لم يحضر في موعده قامت السفارة بإبلاغ السلطات الهندية بفقدها دبلوماسيا مهما متهمة إياه بسرقة الخزينة وملفات مهمة كانت بحوزته هذا وقد بقي الخبر طي الكتمان رغم توقف نشاط السفارة ولا سيما القنصلية وذلك نسبة لوجود كلمة المرور في حاسوب القنصلية مع القنصل المختفي واستحواذه الكامل على جميع مفاصل العمل داخل القنصلية . مما يعني أن السفير " جبرئيل فاسيل " نفسه عجز عن تغطية الفراغ الحالي حيث إضطرالى الاستنجاد بالسفارة الإرترية بباكستان لإرسال من يعمل على مساعدته في سير العمل . والسفير ( جبرائيل ) معروف بخبطاته التجارية واهتمامه البالغ بمصالحه الشخصية وكان القنصل الهارب يشتكي باستمرار من تهميش السفير له وكانت المنازعات بينهم باستمرار حول ميزانية السفارة التي يرى القنصل أن السفير استأثر بها لنفسه دون نشاط السفارة واستغلاله لسيارتين إحداهما للعمل الرسمي والأخرى لتحركاته التجارية بينما القنصل يستغل "ركشة " من وإلى مقر عمله . وكانت نقاشاته مع الطلاب صريحة حول وضعه في السفارة أو عن الأحوال المتردية داخل الوطن حيث كان يتحدث إليهم بلا تحفظ ويحثهم على التركيز في تخصصاتهم حسب رأيه .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.