شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تقرير حكومي يكشف إرتفاع معدلات تسرب الطلاب في إقليم القاش بركه
2006-10-09 المركز

تقرير حكومي يكشف إرتفاع معدلات تسرب الطلاب في إقليم القاش بركه

تحليل إخباري رسم تقرير إرتري حكومي منشور في صحيفة إرتريا الحديثة الرسمية بتاريخ 3/10/2006م صورة متكاملة لأوضاع التعليم في إقليم القاش بركا حيث ذكر أن معدل تسرب الطلاب من الدراسة خلال العام الدراسي المنصرم بلغ نسبة 30% من العدد الكلي للطلاب البالغ 105 الف طالب

وعزا هذه التسرب لصعوبة الحياة المعيشية وبعد المدارس والفهم المتدني لأهمية التعليم لدى بعض أولياء أمور الطلاب . وبالرغم من عدم ثقتي في التقارير الحكومية التي تدبج من أجل إرضاء المسئولين بتزييف الحقائق وهو شأن هذا التقرير الذي حفل بأرقام متفائلة على صعيد التقدم الذي حدث في هذا المجال من حيث بناء المدارس وغيرها إلى أن هذه الحقيقة التي وردت بين ثنايا التقرير – ربما عفوا ً – رسمت الصورة الحقيقية للأوضاع هنالك . حسب التقرير أن أكثر من 30 ألف طالب في مختلف المراحل الدراسية قاطعوا دراستهم وذكر أسبابا ً لذلك أجملها في المذكورة أعلاه. ولكنه أغفل الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى تسرب الطلاب من مراحل التعليم المختلفة بهذه الأعداد المهولة . فالسياسة التعليمية التي انتهجها النظام القائم في إرتريا والتي تعتمد على ( التعليم بلغة الأم ) التي ثبت عدم جدواها عملياً وإهدارها للجهد والمال وهذا مما قال به حتى بعض منسوبي النظام منهم الأديب إدريس أبعري – فك الله أسره - وعبدالقادر حمدان ! هذه السياسة تعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى عزوف الطلاب عن الدراسة كما تؤدي إلى زهد أولياء الأمور في تعليمٍ لا يشكل أي إضافة معرفية للتلميذ وإنما يدور في فلك لهجته المحلية . السبب الثاني هو السياسة التي انتهجها النظام بإلزام الطلاب الذين اجتازوا السنة الثانية من المرحلة الثانوية بالإلتحاق بمعسكر ساوا سيئ الصيت ودراسة العام الدراسي الثالث في مدرسة وارساي يكألو وامتحان الشهادة الثانوية هناك في بيئة لا تتناسب مع العملية التعليمية والتحصيل الأكاديمي ، ثم يتم إجلاء الطلاب الذين يتم قبولهم في جامعة أسمرا من المعسكر بعد ظهور النتيجة وهم أقلية بينما ينتظم غالبية الطلاب في سلك الخدمة القسرية غير المحددة بسقف زمني حيث يقضون بقية عمرهم. حتى جامعة أسمرا التي تعتبر بمثابة المنقذ للطلاب من الوضع المأساوي في المعسكر قد تم توزيعها إلى عدة مجمعات أكاديمية في أنحاء متفرقة من البلد تنعدم فيها وسائل الحياة الأساسية من كهرباء واتصالات وانترنت . كل هذه الأسباب مجتمعة بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرها التقرير تؤدي إلى تسرب الطلاب من مقاعد الدراسة ومقاطعتهم للتعليم . وهنالك سؤال محوري لا يستطيع التقرير الإجابة عليه أين يذهب هؤلاء الطلاب بعد مقاطعتهم للدراسة ؟ الإجابة التي يدركها أي إرتري .. إنهم ببساطة يشكلون موجات الهاربين إلى دول الجوار بحثاً عن حياة كريمة . صحيفة الوطن الجمعة 6 أكتوبر 2006م صفحة رسالة إرتريا التي يحررها المركز الإرتري للخدمات الإعلامية

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.