شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الحركةالشعبية تفتتح دورة سياسية والمسئول العسكري يقول أن السلاح هو أجدى الوسائل لتغيير النظام
2005-05-08 المركز

الحركةالشعبية تفتتح دورة سياسية والمسئول العسكري يقول أن السلاح هو أجدى الوسائل لتغيير النظام

الخرطوم : ECMSوموقع عونا توقع السيد محمود عمر العضو القيادي بالحركة الشعبية الإرترية أن تشهد البلاد فجوة غذائية خلال الشهرين القادمين ، وذلك كمحصلة نهائية لإنهيار الدولة وفشلها واضاف عمر رئيس المكتب المني والعسكري في اللجنة التنفيذية للحركة الشعبية أن الداخل ينتظر الخارج للتخلص من النظام ، وأن عوامل إنهيار الدولة قد اكتملت من هروب جماعي وانهيار الكادر الوسيط خاصة في الجيش

حيث فقد نظام المجموعة ليصبح الجيش النظامي غير مألوف حيث تتكون الفصيلة من (10) جنود كمعالجة لنقص الحاد تم إستدعاء الجيش الإحتياطي . جاء ذلك في حوار مشترك بين المركز الإرتري للخدمات الإعلامية وموقع عونا سينشر قريباً ، وحول أهم الوسائل لإسقاط النظام قال السيد محمود أن أهم الوسائل هي السلاح وتفعيل بقية الوسائل كالعمل الإعلامي والدبلوماسي والسياسي داعياً الى المؤسسية لإنتشال الشارع الإرتري من الإستياء والإحباط الذي يعيشه ، كما نفي أن تكون هنالك أي مشكلات في فروع الحركة خاصة في إمريكا ، وكشف ان زيارة أدحنوم الى قبرماريام الى الولايات المتحدة جاءت بتكليف من قيادة التحالف وقد قابل مسئولين في الخارجية الأمريكية بجانب السيدين يوهانس زرماريام وتسفاي ولدميكائيل ( دقيقة ) على صعيد متصل أفتتح السيد محمود الدورة السياسية الأولى للحركة الشعبية في الخرطوم بحضور ممثل الحركة السيد عقباى ، وسوف تقدم في الدورة مجموعة من الأوراق منها ورقة حول تجربة الثورة الإرترية وتاريخ وجغرافية إرتريا بجانب أوراق في الإدارة والعلوم السياسية حسب ما أوضحه السيد عقباى تخلي في إفتتاح الدورة التي ستستمر حتى 19/5/2005م .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.