شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← البيان الختامي للمؤتمر العام الأول للرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية
2006-12-10 ecms

البيان الختامي للمؤتمر العام الأول للرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية

قال تعالى: ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون بصير( . إلى جماهير شعبنا الإرتري في الداخل والخارج في ظروف بالغة التعقيد على الصعيدين الإقليمي والدولي عقد الرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية مؤتمرهم العام الأول بتأريخ 12/ذوالقعدة 1427هـ الموافق 3/12/2006م تحت شعار

( الوحدة الوطنية شعارنا- إسقاط النظام هدفنا- المقاومة سبيلنا )، ثمن فيه المؤتمرون جهود الرعيل الأول والمحاربين القدامى فترة النضال المسلح ضد المستعمر الأثيوبي الذي جثم على صدر الشعب الإرتري حقبة من الزمان مؤكدين استعدادهم الكامل للإسهام في تحرير الشعب الإرتري وجمع الشمل ما دام فيهم رمق من الحياة . ياجماهير شعبنا الأبي لقد أصبحت الساحة السياسية الإرترية تعيش حالة من التعسف وفوضى الإنشقاقات كظاهرة طبيعية لازمت الحركات الثورية الإرترية مما جعل نظام الجبهة الشعبية الظالم يجد سبيله في ممارسة اضطهاد الشعب وإضاعة حقوقه وقهره والزج به في السجون والمعتقلات دون أي محاكمات أو إبداء تهمة واضحة ، في ظل هذه الظروف تنادت جموع الرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية لإيجاد وعاء جامع لهذه الشريحة المهمة في تأريخ الشعب الإرتري حتى يتسنى لهم الإسهام في استرداد حقوق الشعب المستلبة والنداء بالوحدة الوطنية التي افتقدها الشعب منذ عقود من الزمان . يا جماهير شعبنا المناضل بعد نقاش جاد ومستفيض وروح بناءة تحلى بها المؤتمرون وتداول لمستجدات الساحة السياسية ناقش المؤتمر عدداً من البنود التي أعدت من قبل اللجنة التحضيرية وأجاز المؤتمرون أغلبيتها وخرج بقيادة مرحلية أطلق عليها اللجنة الإدارية للرعيل الأول والمحاربين القدامى المكونة من خمسة عشر عضواً واختير المناضل / محمد إبراهيم أبر رئيسا لها، هذا وكانت تسود أجواء المؤتمر الديمقراطية وإحترام الرأي الآخر مما جسد روح الوحدة الوطنية بين المؤتمرين . وانطلاقا من هذا الحدث التأريخي نتوجه لهذه الشريحة (الرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية) أينما كانوا أن يلتئموا ويوحدوا صفوفهم لأنهم أكثر معاناة من غيرهم كما نتوجه إلى جميع المعارضة قائلين لهم أن ضعفنا يكمن في عدم وحدتنا. هذا وقد خرج المؤتمرون بالقرارات والتوصيات التالية : 1- أعلن المؤتمرون إنضمامهم الكامل للمؤتمر الإسلامي الإرتري . 2- تشكيل قيادة تتكون من خمسة عشر عضواً حددت لها مرحلة إنتقالية مدتها عام واحد. 3- تشكيل لجنة تقوم بأرشفة وحصر الرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية. 4- السعي للوحدة الوطنية المنشودة التي تجمع بين كافة أبناء الشعب الإرتري . 5- السعي لتأطير جميع أفراد الرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية . 6- مناشدة الجمعيات الخيرية والمنظمات الطوعية بالوقوف مع قضايا الرعيل الأول والمحاربين القدامى للثورة الإرترية ومساعدتهم للقيام بواجبهم تجاه شعبهم وتحسين أوضاعهم كشريحة قامت بدور فاعل أثناء فترة الكفاح المسلح. هذا وقد ثمن المؤتمرون غالياً مجاهدات وبطولات شهداء الثورة الإرترية وعظيم مآثرهم وأمجادهم .كما أعرب المؤتمرون عن شكرهم وبالغ ثنائهم للمؤتمر الإسلامي الإرتري الذي قام بالرعاية والإشراف الكامل على مراسم المؤتمر حتى خرج بالصورة التي رضي عنها الجميع ، كما توجه المؤتمر بالشكر والعرفان للسودان الشقيق حكومة وشعبا سائلين الله تعالى أن يقي السودان مكر وكيد الكائدين، كما توجه المؤتمرون إلى كافة الأحرار والشرفاء من أبناء شعبنا للوقوف صفاً واحداً في مقاومة الطغيان والظلم والاستبداد الذي يتربع على صدر شعبنا الصامد. هذا ولم ينس المؤتمر أن يتوجه إلى شعوب وحكومات العالم كافة لمساندة قضية الشعب الإرتري الذي يعاني من ويلات الحروب والاستبداد الداخلي حتى يتمكن من إقامة النظام الوطني الحر الذي يتمتع في ظله كافة أبناء شعبنا بالحرية والعدالة والمساواة وينعم الجوار بالأمن والسلم وتبادل المصالح. والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.