شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أفورقي يدعو وزراء خارجية إيقاد لإجتماع خاص بمناقشة الأوضاع في الصومال
2006-12-14 المركز

أفورقي يدعو وزراء خارجية إيقاد لإجتماع خاص بمناقشة الأوضاع في الصومال

أسمرا : صنعاء : وكالات دعا الرئيس الإرتري اسياس أفورقي يوم الثلاثاء الماضي لعقد إجتماع لوزراء خارجية إيقاد لمناقشة تطورات الأوضاع في الصومال على خلفية قرار مجلس الأمن الذي يقضي بتدخل قوات حفظ السلام في الصومال .

وأضاف أفورقي في رسالة بعث بها للهيئة التنفيذية للإيقاد ، إن تدخل قوات حفظ السلام في الصومال ، ورفع الحظر الجزئي عن السلاح ، ومساندة أحد الأطراف سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الصومال وقال بأن ( أهدافه غير معلومه ) .وشدد أفورقي على أن تدخل قوات حفظ السلام لا بد أن يكون بموافقة الطرفين إذا دعت الضرورة لذلك . في سياق ذي صلة ، تصاعد أمس التوتر العسكري والسياسي في الصومال حيث واصل تنظيم اتحاد المحاكم الإسلامية حشد قواته بالقرب من معقل الحكومة الانتقالية في بيداوة، فيما زادت الحكومة من تحصيناتها حول مقرها، بينما أجرى وفد من الاتحاد الأوروبي أمس محادثات مع مسؤولي المحاكم الإسلامية في العاصمة الصومالية مقديشو، لكن لم تسفر بحسب مسؤول رفيع المستوى في المحاكم تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن أي تغيير في موقف المحاكم الذي يدعو إلى ضرورة خروج القوات الإثيوبية أولا قبل استئناف عملية السلام المعطلة في البلاد. إلى ذلك كشف مصدر مسئول في وزارة الخارجية اليمنية عن اعتزام اليمن القيام بوساطة بين المحاكم الإسلامية وبين الحكومة الصومالية المؤقتة من جهة وبين الأولى وأثيوبيا من جهة أخرى لحل الصراع الصومالي الداخلي ، ووقف أي تصعيد قد يؤدي إلى اشتعال الحرب بين الدولتين اثيوبيا والصومال خصوصاً بعد تهديد المحاكم بمواجهة القوات الأثيوبية ما لم تنسحب من الأراضي الصومالية في غضون أسبوع ابتداء من الثلاثاء المنصرم .وأعرب رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية عن ترحيبه بالمبادرة اليمنية إلا أنه اشترط انسحاب القوات الإثيوبية . وكان الرئيس اليمني على عبد الله صالح قد التقى برئيس المحاكم الإسلامية في الصومال شريف شيخ أحمد والوفد المرافق الذي يزور اليمن حالياً مؤكداً حرص اليمن على مواصلة جهودها لرأب الصدع بين الأطراف لما من شأنه إحلال السلام في الصومال.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.