شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أوفدت مبعوثا إلى طهران : إريتريا تسعى لإقامة علاقات دبلوماسية مع إيران
2006-12-16 المركز

أوفدت مبعوثا إلى طهران : إريتريا تسعى لإقامة علاقات دبلوماسية مع إيران

أسمرا : وكالات قالت إريتريا أمس إنها أرسلت مبعوثا الى ايران لإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مع طهران في الوقت الذي ساءت فيه علاقاتها مع الدول الغربية بسبب نزاع حدودي مع إثيوبيا المجاورة.

ووجهت إيران وإريتريا انتقادات متكررة للولايات المتحدة والامم المتحدة بسبب ما تقولان انه تدخل أجنبي في شؤونهما. وقال عنداب مسقل مدير مكتب شؤون أفريقيا وآسيا والهادي بوزارة الخارجية الإريترية، إن إيران استجابت للمساعي المبدئية لإقامة علاقات. من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي عن ترحيب بلاده بمقترح تقدمت به إرتريا يهدف لتوثيق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين . وقال متقي خلال لقائه بالمبعوث الخاص للرئيس الإرتري اسياس أفورقي ، عبده هيجي ،إن بلاده وافقت على طلب إرتريا بفتح سفارة في طهران معبراً مساندة بلاده الدائمة لاستقلال إرتريا وسيادتها ، وسلم هيجي وزير الخارجية الإيراني رسالة خطية من أفورقي إلى نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد وبدأت إريتريا أيضا على مدى الشهور القليلة الاخيرة توطيد علاقاتها مع السودان وليبيا اللتين انتقدتا الدول الغربية بشدة. ونفى أنديب أن يكون برنامج معاد للغرب وراء توطيد العلاقات مع ايران وليبيا والسودان. وقال «قد يبدو الامر كذلك لكن لا .. لا نوحد القوى ضد الولايات المتحدة وليس لدينا أي نية لعمل ذلك). وانتقدت إريتريا الغرب بسبب ما قالت انه تواطؤ مع اثيوبيا في رفضها لقرار نهائي وملزم صدر عام 2002 بترسيم حدودهما المشتركة. واتهمت الولايات المتحدة إريتريا وإثيوبيا باستغلال الصومال كساحة قتال يخوضان فيها حربا بالوكالة لتسوية نزاعهما الحدودي، الأمر الذي ينفيه البلدان.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.