شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إفتتاحية صفحة رسالة إرتريا : ومضة في دياجير الشعبية فهل تستمر ؟!!!!
2006-12-17 المركز

إفتتاحية صفحة رسالة إرتريا : ومضة في دياجير الشعبية فهل تستمر ؟!!!!

اعتقال الزميل الصحفي والكاتب أحمد عمر شيخ أستمر لمدة أسبوع بعده أطلق سراحه ، ومن قبله سايمون زودي من جملة تسعة معتقلين ، اعتقلوا في الفترة الأخيرة من الحقل الصحفي ،

كما علمنا أن مناضل قديم كان قد عين قاضياً في بارنتو تم إعتقاله بسبب حديث في مسجد ثم أطلق سراحه وفق المعلومات التي تلقيناها ، هذه المعلومات مثلت نشازاً في سلوك الجبهة الشعبية ، حيث لم يشتهر عنها إطلاق سراح المعتقلين بل زيادتهم دائماً ، ومن هنا ومع علمنا الأكيد أن هذه الحوادث لا يمكن أن تفسر سلوك الجبهة الشعبية للمرحلة القادمة فإنه لا يسعنا إلا أن نهنئ الذين أطلق سراحهم بالحرية ، آملين أن يكون ذلك مصير الآخرين الذين تعج بهم السجون الإرترية التي تجّل عن الحصر . إن اكبر عورات الجبهة الشعبية التي لا تقبل الرتق ، أو الغفران هي هذه السجون التي تعبر عن طريقة تفكير اسياس افورقي ، ولعل عبارته عن المعتقلين من مجموعة الخمسة عشر يبرز ملامح تلك الشخصية حين يقول( هؤلاء لا يحق لأحد أن يسأل عنهم.. دعوهم يتعفنون في السجون ) . إذن عندما تخرج من هذا الظلام الدامس الذي صنعه أفورقي ومضة صغيرة مضيئة ، وترفرف في الأفق نفس نهفو إلى الحرية ، مثل أحمد عمر شيخ وسايمون زودي والقاضي ، ويعودون إلى أهلهم ويعانقون أبنائهم الذين انتظروهم ليل وراء نهار ، يجب أن لا يلومنا أحد أن اعتبرنا هذه الومضة إشارة جيدة ، وطالما تمسك الظمآن باعتقاده الجازم في السراب ، يظل أملنا في أن تعود نفوس قادة الجبهة الشعبية إلى رشدها وفطرتها ، فيطلقون سراح كل معتقلي الرأي والضمير ، خاصة وأن نداءنا يتزامن مع الذكرى السنوية لإعلان الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ، وهكذا فلا يسعنا إلى أن نقابل هذه الومضة الخاطفة في ظلامهم الحالك بأمل كبير في أن يزيد آوارها وتتسع رقعة إضاءتها ليس لغرض سياسي ولكن من أجل أطفال يسألون أمهم كل مساء عن رحلة والدهم التي طالت ، أو جدة يسألها أحفادها عن عدم وجود أمهم معهم مثل بقية الأطفال ، أو شيخ كبير لا يجد أبناً يتكأ عليه في شيخوخته وقد أدخره لهذا اليوم. من أجل كل هؤلاء وغيرهم ننادي فقط بإطلاق سراح المعتقلين ، أو محاكمتهم في محاكم علنية تتوفر فيها أبسط مقومات العدالة ، وبعد ذلك فليهاجم أفورقي أمريكا كيف شاء . وها نحن نعمل بالمثل القائل من أن توقد شمعة في الظلام خير من أن تلعن الظلام ألف مرة ، مع تحوير بسيط هو من أن ترى ومضة في الظلام خير من تعيش فيه إلا ما لانهاية ... أحمد عمر شيخ مرة أخرى ألف حمد الله على السلامة و(الجاتك في أسبوع واحد سامحتك ) . صفحة رسالة إرتريا التي يصدرها المركز الإرتري للخدمات الإعلامية - صحيفة الوطن -الجمعه 15ديسمبر2006م

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.