شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جبهة الإنقاذ تتهم الحكومة الإرترية بالسعي لتقويض جهود حل قضية دارفور
2006-12-22 المركز

جبهة الإنقاذ تتهم الحكومة الإرترية بالسعي لتقويض جهود حل قضية دارفور

اتهمت جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية النظام الإرتري بالسعي لتقويض جهود حل قضية دارفور وقالت إن الهدف من وساطته بين الحكومة السودانية جبهة الشرق هو التخلص من ضائقته الاقتصادية والخروج من حالة العزلة الخارجية التي يعيشها ،وأن مساعيه لتطبيع العلاقات مع السودان تهدف لإشاعة الرعب في أوساط اللاجئين الإرتريين .

وأدانت جبهة الإنقاذ في بيان صادر عن الاجتماع الثاني للهيئة التنفيذية الذي عقد في الفترة من 17-18/12/2006م ، تدخل إرتريا في الشأن الصومالي وأوضحت بأنه يهدف من خلاله لتحقيق مصالحه الضيقة واصفة نواياه ( بغير السليمة ) داعية في الوقت نفسه المحاكم الشرعية والحكومة الانتقالية لنبذ الاحتراب والعودة إلى مائدة المفاوضات كما طالبت المجتمع الدولي ودول الجوار لتكثيف المساعي الدبلوماسية من أجل إعادة بناء الصومال . ودعا البيان النظام الإرتري لحل المعوقات التي تعترض إنقاذ قرار ترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا بالطرق الدبلوماسية الهادئة وعدم وضع العراقيل أمام بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام . وأعربت الهيئة التنفيذية عن عزمها للسعي لتعزيز التحالف الديمقراطي الإرتري في مؤتمره القادم من خلال ميثاق سياسي يحقق التراضي والتوافق بين القوى السياسية كافة ويحظى بالقبول وسط الشعب الإرتري . وشكلت الهيئة لجاناً للإتصال مع الفصائل الوطنية الإرترية .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.