شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ضابطان بالجيش الإريتري يهبطان بطائرة حربية في السعودية ويطلبان اللجوء السياسي
2006-12-23 المركز

ضابطان بالجيش الإريتري يهبطان بطائرة حربية في السعودية ويطلبان اللجوء السياسي

‎الوطن السعودية : عونا‎ هبطت طائرة مروحية حربية تابعة للجيش الإريتري فجأة في محافظة صبيا بمنطقة جازان أمس، وذلك في موقع بين قرية الغرا ومدينة الظبية. وقد طلب قائد الطائرة ومساعده وهما ضابطان بالقوات المسلحة الإريترية برتبة ملازم أول اللجوء السياسي بالمملكة.

‎ وأوضح العقيد هادي القحطاني أن شرطة محافظة صبيا تلقت بلاغا من غرفة العمليات بشرطة منطقة جازان بناء على بلاغ تلقته عن وجود طائرة لا تحمل شعار المملكة العربية السعودية رابضة في أرض خلاء بين قرية الغرا ومدينة الظبية بالمحافظة. وعلى الفور، تم الانتقال إلى الموقع لمعرفة هوية الطائرة وقائدها ومن معه. وتبين أن قائد الطائرة ومساعده ضابطان في الجيش الإريتري برتبة ملازم أول. وقد ذكرا أنهما هاربان من العمل في القوات المسلحة الإريترية، ويرغبان في اللجوء السياسي بالمملكة. وأضاف العقيد القحطاني أنه تم تقديم العصائر والماء للضابطين في موقع هبوط الطائرة. وقال إننا سألناهما عن حاجتهما للذهاب إلى المستشفى لمعاناتهما من عارض صحي أو ألم يشكوان منه فأفادا بأنهما في صحة وعافية. وقد تم نقلهما إلى إدارة شرطة صبيا حيث قدمت لهما وجبة الغداء، ونالا قسطا من الراحة في غرفة خصصت لهما، وفرت بها جميع وسائل الراحة. وأضاف العقيد القحطاني "تبين أن الضابطين غير مسلمين وذلك عندما قدمنا لهما السجادات لأداء الصلاة". وقد تم الاتصال بالمسؤولين في القوات المسلحة بالمنطقة، لإخبارهم بما حدث حيث وصلوا لمقر شرطة المحافظة وتسلموا الضابطين. وأفاد مواطنون بمحافظة صبيا والقرى المجاورة لها ممن شهدوا الواقعة بأنهم شاهدوا هذه الطائرة وهي تحلق في الأجواء، وكانت على مقربة من المباني والطريق الرئيسي جازان- صبيا قبل هبوطها مباشرة. وأكدوا أنهم اعتقدوا في البداية أنها طائرة سعودية. بيان وزارة الدفاع والطيران الرياض: واس صرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة أنه بعد ظهر أمس دخلت أجواء المملكة طائرة إريترية عمودية من نوع "17 إم" روسية الصنع حيث أعلن قائد الطائرة نداء استغاثة لمطار جازان ثم حطت الطائرة بسلام في شمال منطقة جازان وجرى تأمين سلامة الطائرة. وقد طلب قائد الطائرة ومساعده حق اللجوء السياسي.. فيما لايزال التحقيق مستمرا لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذا الهبوط.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.