شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← لقاء وفد جنيف جاء شبيها بلقاء جنيف هادئا ومثمرا
2009-12-17 المركز

لقاء وفد جنيف جاء شبيها بلقاء جنيف هادئا ومثمرا

‎تقرير : سليمان مندر- جاء لقاء الغرفة الارترية العربية بالوفد المشارك في لقاء جنيف مثيلا للقاء إستعراض حقوق الإنسان في دورة انعقاده السادسة والذي نظمه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حيث تحدث في لقاء الغرفة كل من الأستاذ / عبدالرازق كرار والأستاذ / يس محمد عبدالله عضوي الوفد .

- هذا وقد شارك في لقاء جنيف عدد (4) من الناشطين الارتريين في مجال حقوق الانسان وذلك لوجود (ارتريا) ضمن قائمة الدول لتي تم استعراض اوضاع حقوق الانسان بها . -ابتدر المتحديثين اللقاء بتقديم شرح وافي لما دار في جنيف واليكم ابرز ما ذكر المتحدثين في اللقاء :- - سبقت الفعاليات عدة لقاءات مع الوفود المشاركة تم فيها شرح ما يدور في ارتريا وما يتعرض له انسانها من انتهاكات لحقوق الانسان وقد نتج عن تلك اللقاءات تجاوب تلك الوفود مع قضايا حقوق الانسان في ارتريا . - تاخر تسليم تقرير ارتريا ( تقرير النظام ) حيث تم تسليمه قبل اربعة ايام فقط من موعد الفعاليات . - تمثيل النظام كان متواضعا حيث قدم اجاباته غير منطقية ومبررات واهية لم تجد الاستحسان والقبول من قبل الوفود المشاركة . - جاءت مواقف وفود 23 دولة من اصل 39 ايجابية لصالح قضايا حقوق الانسان في ارتريا ومحرجة للنظام . - تقارير منظمات حقوق الانسان اثبتت الاحترافية والمهنية العالية في صياغة التقارير والتنسيق والتقديم . - اللقاء كان ايجابيا ويعتبر خطوة متقدمة وغير مسبوقة في اطار تعاطي وتجاوب المجتمع الدولي مع قضايا حقوق الانسان في ارتريا . - تم تقديم تقرير منظمات المجتمع المدني الارترية والذي قامت مؤسسة عواتي بتنسيقه كما تم توزيع تقرير اوضاع حقوق الانسان في ارتريا 2008 والذي اعده مركز سويرا لحقوق الانسان . - ابرز اسئلة الحضور:- - ما جدوى فضح النظام وادانته من قبل المجتمع الدولي وهل سيؤدي ذلك الى تغيير النظام او رفع معاناة الانسان الارتري ؟ ج / بكل تاكيد لابد من ان تتكامل الادوار للضغط على النظام وتغيير الوضع القائم بارتريا وفضح سياسات النظام , وما يتعرض له الانسان الارتري من انتهاكات هي احدى تلك الادوار والميادين التي يمكن ان تساهم في تغير الوضع , كما ان العديد من الدول تخشى الادانات حفاظا على سمعتها الخارجية وايضا قد ينتج عن هذه المساعي بعض العقوبات المؤثرة حقا ضد الانظمة والدول . - هل تم تقديم قوائم باسماء كل المعتقلين ؟ ج/ اللقاء كان حول حقوق الانسان في ارتريا عامة ولتناول قضايا عامة مثل الاعتقال من غير محاكمات , حرية الصحافة ,الدستور , الانتخابات , حرية الاعتقاد أوالتضيق على حرية التدين ,المحاكم الخاصة والاعدامات العشوائية ,حرية الحركة وغيرها ,اذا تضمن اللقاء بشكل عام قضايا حقوق الانسان والمعتقلين من غير محاكمات كاحدى محاور حقوق الانسان ولكن لم تقدم قوائم باسماء المعتقلين كما اشرنا لطبيعة اللقاء. - ماذا لو نتج عن مثل هذه المبادرات حصار (ارتريا) والى اي مدى سيتضررالشعب الارتري ؟ ج/ المقصود بالحصار هنا حصار النظام والتضيق عليه مثلا تقييد حرية السفر لقياداته وعدم السماح له باقامة مناشطه كما هو معتاد , اذا حصار بهذا الشكل بكل تاكيد سوف لايتضرر منه الشعب باي حال من الاحوال . - لماذا جاءت مواقف البعض من الدول العربية مساندة لموقف النظام ؟ ج/ اولا يجب ان نجيب على ما هية طبيعة الانظمة بتلك الدول ؟ فالانظمة بتلك الدول لا تتيح الممارسة الديموقراطية لشعبها وفاقد الشيء لايعطيه , كما ان تلك الدول تخشى موقف مماثل من النظام اذا دارت عليها الدائرة واصبحت في وضع مشابه !!! فحقا اصيب المجتمع الارتري بخيبة امل من تلك المواقف ولكن لا يجب ان تتوقف المساعي مع تلك الدول والبحث لمداخل للوصول الى مراكز القرار بها بطرق مختلفة وبما يتماشى مع طبيعة كل دولة على حدا . - هل تم اللقاء بوفد النظام ( ارتريا ) ؟ - اجاب كرار : نعم تمت لقاءات فردية على هامش اللقاء ولم تكن بطبيعة الحال رسمية وتم تبادل التحايا فيها وقمنا بتقديم نسخ من التقاريراليهم . اهم التوصيات:- - الاهتمام بمراكز حقوق الانسان على وجه الخصوص ومنظمات المجتمع المدني الارترية عامة . - تخصيص يوم لحقوق الانسان في ارتريا . - انشاء فروع لمركز سويرا لحقوق الانسان او خلق شبكة تعاون بمناطق اخرى من العالم .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.