شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مجلس الأمن : اتفاق على فرض عقوبات على إرتريا وليبيا ترفض
2009-12-17 المركز

مجلس الأمن : اتفاق على فرض عقوبات على إرتريا وليبيا ترفض

‎قال دبلوماسيون ان أعضاء مجلس الامن الدولي اتفقوا على فرض حظر على الاسلحة على اريتريا هذا الشهر وكذلك حظر السفر وتجميد الاموال على مسؤولين عسكريين وحكوميين يساعدون المتمردين الصوماليين.

وقال دبلوماسيون غربيون في مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا ان معظم اعضاء المجلس اتفقوا على مساندة مشروع قرار اعدته اوغندا لمعاقبة اريتريا وانهم يأملون الموافقة عليه الاسبوع القادم. وحصلت رويترز على احدث نسخة من المشروع يوم الاربعاء. وفضلا عن فرض عقوبات على اريتريا يأمر القرار أسمرة بقطع كل مساعدة "للجماعات المسلحة واعضائها بما في ذلك حركة الشباب" التي تقاتل للاطاحة بالرئيس الصومالي الشيخ شريف احمد. وقال الدبلوماسيون الذين طلبوا الا تنشر اسماؤهم انهم لا يتوقعون الموافقة بالاجماع على مشروع القرار لان ليبيا أوضحت انها ستصوت برفض القرار. لكنهم قالوا انهم مستعدون لاجراء مزيد من التعديلات على نص المشروع لضمان موافقة طرابلس. واضاف الدبلوماسيون قولهم ان روسيا والصين اللتين ترفضان بوجه عام فرض العقوبات وافقتا على المشروع بعد ان اتضح ان الاغلبية العظمي من اعضاء الاتحاد الافريقي يساندون قرار فرض العقوبات على جارة الصومال. وقال احد الدبلوماسيين "لدينا قرار متوازن وهو قرار صارم يفرض عقوبات على اريتريا والعناصر الرئيسية في اريتريا التي تساند المتمردين الصوماليين." واضاف قوله "اعتقد اننا سنحصل على موافقة 14 صوتا." وتتهم الولايات المتحدة واعضاء اخرون في مجلس الامن اريتريا بتزويد المتمردين الاسلاميين بالمال والسلاح في قتالهم للاطاحة بالحكومة الانتقالية في الصومال التي تساندها الامم المتحدة. المصدر:رويترز

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.