شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← للمرة الثالثة في أقل من شهر.. اريتريا تمارس القرصنة على قوارب الصيد اليمنية في المياه الدولية
2009-12-19 المركز

للمرة الثالثة في أقل من شهر.. اريتريا تمارس القرصنة على قوارب الصيد اليمنية في المياه الدولية

‎ذكرت وزارة الداخلية اليمنية اليوم أن 74 صيادا يمنيا كانوا محتجزين لدى السلطات الاريترية وصلوا إلى ميناء الاصطياد بمحافظة الحديدة غرب اليمن، بعد قيام البحرية الأريترية بالاستيلاء على قواربهم .

ونقل مركز الإعلام الأمني التابع للوزارة عن الصيادين العائدين قولهم: إن السلطات الاريترية قامت قبل 3 أيام باقتيادهم تحت تهديد السلاح ، أثناء وجودهم على متن 6 قوارب في المياه الدولية ، في منطقة تبعد حوالي 20 ميلا بحريا عن جزيرة ( طيعوا ) الاريترية.. موضحين أن السلطات الاريترية أجبرتهم على التحرك إلى جزيرة ( طيعوا ) حيث قامت هناك باحتجاز قواربهم الستة مع معداتها من شباك ومواد تموينية ، واحتجازهم في الجزيرة لمدة 3 أيام ، قبل أن تطلق سراحهم ، وتسمح لهم بالعودة إلى اليمن على متن أحد القوارب الستة المحتجزة لديهم . وذكرت شرطة خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر أنها أخذت إفادات الصيادين العائدين ، والبالغ عددهم 74 صيادا لمتابعة الإجراءات في القضية . يأتي هذا بعد أقل أسبوع من استيلاء السلطات الأريترية على قاربي صيد يمنيين عائدين لـ24 صياداً يمنياً وصلوا الاثنين الماضي تم الاستيلاء على قواربهم في ظروف مماثلة، كما وقعت حادثة مماثلة نهاية الشهر الماضي حيث قامت السلطات الاريترية بعملية قرصنة على قاربي صيد يمنيين عائدين لـ16 صياداً يمنياً أثناء وجودهم في المياه الدولية، في ملابسات مشابهة أيضاً. ولم يصدر عن السلطات اليمنية إلى اليوم أي ردة فعل على هذه الأعمال الاعتدائية على المواطنين اليمنين الذين يشعرون أن بلادهم أصبحت بلا دولة. هذا وتشهد العلاقات اليمنية الاريترية توتر بعد أن تحدثت تقارير غربية عن وجود معسكرات إيرانية في اريتريا لتدريب المتمردين الحوثيين في شمال اليمن، وكشف رئيس جهاز الأمن القومي اليمني في تصريح له عن أن سفينة الأسلحة الايرانية التي ضبطت الشهر الماضي في طريقها إلى الحوثيين "لها صلة باريتريا". المصدر:نشوان نيوز

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.