شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ضرار: لقاءات مثمرة مع قيادات إسلامية نافذة ، والمؤتمر سينعقد في وقته المقرر
2009-12-19 المركز

ضرار: لقاءات مثمرة مع قيادات إسلامية نافذة ، والمؤتمر سينعقد في وقته المقرر

‎الخرطوم:عدوليسكشف القيادي البارز في الحزب الديمقراطي الاريتري وعضو القيادة المشتركة للتنظيمات الثلاثة ( الشعب والديمقراطي والحركة الشعبية ) عن لقاءات ضمته مع قيادات نافذة في الحركة الإسلامية الاريترية وفصائل وطنية معارضة أخرى في العاصمة السودانية الخرطوم

تبادل خلالها الآراء حول مجمل قضايا المعارضة الاريترية ومجمل قضايا الساعة واصفا تلك اللقاءات بالمثمرة والبناءة . وأبان الأستاذ حامد ضرار احمد انه شرح لقيادات الإسلامية بالتفصيل الخطوات التي نفذت والتي ستؤدي إلى وحدة الفصائل الثلاثة والتي ستتم في المؤتمر التداولي ، والتي اثنت عليها وباركتها حسب إفادته ، وقال ان اللقاءات بحثت عن أسس العلاقات القادمة بين هذه القوى والحزب الجديد ، واردف قائلا ان تلك اللقاءات أزالت الكثير من الضبابية التي شابت موقف هذه الفصائل من الخطوات الوحدوية للتنظيمات الثلاثة . جاء ذلك في تصريحات خص بها ( عدوليس ) قبيل سفره إلى مقر عمله وأوضح ان كافة الترتيبات السياسية والفنية قد استكملت لانعقاد المؤتمر التداولي للفصائل الثلاثة والذي سيلتئم في المانيا يوم 29ديسمبرالجاري ويستمر ثلاثة أيام وفيه سيعلن الحزب الجديد وبرنامجه وهيكله التنظيمي وقيادته التشريعية التي ستتكون من مجموع أعضاء المجالس التشريعية الثلاثة وعددها الكلي 91عضوا يسمى المجلس المركزي الانتقالي يختار من بينه أعضائه لجنة تنفيذية من 24 عضوا تتوافق بدورها لاختيار احد عشر عضوا لتسيير الأعمال اليومية للحزب الجديد تتكون من رئيس وسكرتير ويسمى نائبا للرئيس وتسعة أعضاء لرئاسة المكاتب التنفيذية ، وتسمى القيادة الانتقالية ومدتها ثمانية عشر شهرا تعد خلالها لمؤتمر تنظيمي تمثل فيه فروع الحزب الجديد . وأضاف ضرار ان التنظيمات الثلاثة سوف تعقد اجتماعات طارئة لمجالسها التشريعية للموافقة النهائية على مشروع الدمج وإعطاء الصبغة القانونية لحل تنظيماتها تمهيداً لحضور الجلسة التداولية للحزب الجديد .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.