شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رسالة مفتوحة للرئيس.. ونشطاء يتداولون شريط مصور لجنازة الشيخ الراحل
2018-03-15 عدوليس ـ ملبورن

رسالة مفتوحة للرئيس.. ونشطاء يتداولون شريط مصور لجنازة الشيخ الراحل

تلقت " عدوليس " رسالة مفتوحة للرئيس أسياس مواطن إريتري من أسمرا عرف بنفسه بإنه أبن " أبونا أنطونيوس، وهيلي ولدتنسائي، والحاج موسى محمد نور". وقال " لقد كبرت وأنا أناديك بابا إسياس، وكنت اعتبرك بطلًا قوميًّا، باعتبارك قاتلت لمدة (30) عامًا لتحقيق السلام والاستقلال لوطننا". إلا انه سرعان ما خاب ظنه وظن الشعب الإريتري بل وشعر بالخجل " شعرت بالخجل من أن أدعوك رئيسي عندما وصفت وسائل إعلامك

المواطنين الإريتريين ب"المهاجرين الأفارقة". لقد صدمت حتى عندما سمعت أنك قمت بوضع العديد من رفاقك المناضلين والمقاتلين من أجل الحرية في السجون".حسب نص الرسالة المفتوحة المنشورة في مكان آخر من الموقع.
صاحب الرسالة الذي رمز لإسمة بإنه من ضحايا قسوة أسيايس ، يبدو انه من جيل الإستقلال ونتحفظه عن نشر إسمه كان قد أرسل رسالته للنشر عبر سلسلة من الإجراءات الإحترازية لكون الحياة كلها تحت الرقابة الأمنية في إريتريا.
من جهة أخرى تداول نشطاء في وسائل التواصل الإجتماعي فيديو تشييع الشيخ الشهيد موسى محمد نور ، وقد إلتقطعت الصورة عن بعد ومن مكان مرتفع أظهر خروج الجثمان من المنزل كما أظهر بوضوح العمران لحي " أخريا " الفيديو مدته بضع دقائق تسمع فيه صوت سيدة وهي تدعو للشيخ وتطالب بنشر الفيديو على نطاق واسع بلغة " التجرايت " وهي لغة غبير متداولة في الحي الذي يتكلم التجرنية. هذا ولم تستطيع (عدوليس ) التاكد من صحة الفيديو.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.