شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الخرطوم تنفي والدوحة تستنكر.
2018-03-26 عدوليس ـ ملبورن متابعة

الخرطوم تنفي والدوحة تستنكر.

أعربت كل من الخرطوم والدوحة عن رفضهما للإتهامات الإريترية ،التي أتهمت السودان ودولة قطر بدعم إرهاب غسلامي متطرف ضدها حسب بيان وصف بالموتور والملفق.

فقد ردت الدوحة على الإتهام الإريتري بـإنه " هو محض مزاعم وادعاءات عارية عن الصحة، كما أنه يتنافى مع المرتكزات الأساسية للسياسة الخارجية لدولة قطر والتي في مقدمتها احترام سيادة الدول الأخرى وإرساء أسس السلام والتعايش بين الدول والشعوب وأن دولة قطر حريصة على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي، وأن الوشائج التاريخية والإنسانية التي تربط بين الشعبين القطري والإريتري عميقة وممتدة".
بينما قررت الخرطوم بإن الإتهامات " ملفقة لا أساس لها من الصحة، مذكرة في السياق أن كسلا مدينة مفتوحة للجميع بما في ذلك الوجود الديبلوماسي المعتمد بالسودان.
وجددت حكومة السودان التزامها التام بانتهاج سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في تعاملها مع جيرانها والدول الشقيقة والصديقة، المبنية على أساس الاحترام المتبادل، ومراعاة القانون والأعراف الدولية.
ووصف مراقب للعلاقات الإريترية السودانية بإن ما يحدث هو نتيجة طبيعية للأوليات التي أرتضتها كل من أسمرا والخرطوم لبناء علاقات بينية على اسس أمنية فقط، واضاف ان ما يحدث هو صدى للصراع بين الدوحة وحليفاتها والرياض ودول الحصار على قطر ولا علاقة للشعبين الإريتري والسوداني به.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.