شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أديس أبابا تتهم إرتريا بإشاعة الفوضى لنسف الإنتخابات الإثيوبية .. مقتل وأسر 65 مسلحاً في مواجهات عسكرية
2005-04-23 المركز

أديس أبابا تتهم إرتريا بإشاعة الفوضى لنسف الإنتخابات الإثيوبية .. مقتل وأسر 65 مسلحاً في مواجهات عسكرية

أديس أبابا : وكالات ذكرت السلطات الإثيوبية أن مواجهات عسكرية حدثت على حدودها مع الصومال يوم الإثنين الماضي أسفرت عن مقتل 32 مسلحاً صوماليا وأسر 32 آخرين تلقوا تدريبهم في إرتريا.

وقال جميل حجي مسئول الأمن على الحدود مع الصومال أن المسلحون تم ارسالهم من قبل إرتريا لإشاعة الفوضى وعدم الإستقرار في المنطقة قبيل الإنتخابات الإثيوبية المزمع عقدها في منتصف مايو المقبل بمشاركة 36 حزباً سياسياً يتنافسون على 547 مقعداً في البرلمان الإثيوبي ، وأضاف حجي إن القوة العسكرية التي بلغ قوامها 300 جندي تنتمي للجبهة الوطنية لتحرير أوقادين مبيناً أن السلطات الإرترية نقلتهم جواً إلى داخل الأراضي الصومالية يوم الأحد الماضي ودفعتهم لإختراق الحدود إلى إثيوبيا وذلك بهدف نسف العملية الإنتخابية . من جانبه نفى وزير الإعلام الإرتري علي عبده الإتهامات الإثيوبية في تصريحات لرويترز وقال أن إرتريا تنتهج سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار متهماً إثيوبيا بتسليح فصائل المعارضة الصومالية وإثارة الصراعات فيما بينهم لعرقلة المصالحة الوطنية في الصومال . وعلى صعيد متصل أكدت الجبهة الوطنية لتحرير أوقادين في بيان نشر على شبكة الإنترنت ، حدوث المواجهات وقالت أن قواتها كبدت الجيش الإثيوبي 190 قتيلاً ووصفت التصريحات الإثيوبية بشأن علاقتها بإرتريا بأنها محاولة لإخفاء نضالات الشعب الصومالي الأوقاديني على حد تعبيرها . وكانت إرتريا قد أعلنت في وقت سابق عن اشتباكات غرب مدينة أم حجر أسفرت عن مقتل اربعة مسلحاً إثيوبياً وأسر واحد تسللوا إلى داخل الأراضي الإرترية فيما نفت إثيوبيا ذلك ، وذكرت بعثة الأمم المتحدة أنها لا تملك أي دليل لإتهام إثيوبيا .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.