شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في إقليم شمال البحر الأحمر : نسبة الفقر55% .. وفيات الأطفال 17% .. انعدام المياه الصالحة وارتفاع معدلات البطالة
2005-04-26 المركز

في إقليم شمال البحر الأحمر : نسبة الفقر55% .. وفيات الأطفال 17% .. انعدام المياه الصالحة وارتفاع معدلات البطالة

نقفه :وكالات في تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية جاء أن إقليم شمال البحر الأحمر يعد الأسوأ من حيث ارتفاع معدلات الفقر وانتشار البطالة ، حيث بلغت معدلات الفقر المدقع 55% من مجموع سكان المنطقة ،

بينما يبلغ معدل الفقر في إرتريا بصورة عامة 37% وذلك وفقاً لمسوحات أجراها البنك الدولي والأمم المتحدة ، حيث يقدر معدل الفقر المدقع عندها من لا يتجاوز معاشه الشهري 10 دولارات . وأوردت الوكالة في تقريرها الذي جاء بعنوان( نقفة رمز النضال الإرتري .. تحارب أعداءاً من نوع آخر ) أن المنطقة تعاني من شح بالغ في المياه الصالحة للشرب والإستعمال الآدميوذلك نتيجة للجفاف وصعوبة استغلال المخزون الجوفي من المياه ،ويجد سكان المنطقة صعوبة بالغة في الحصول على المياه ويضرون للسير لأربعة كيلومترات للحصول على المياه التي لا تكاد تكفيهم ، ولا يتحصل سكان المنطقة إلا عى ربع الحد الأدنى من الكميات اللازمة من المياه لإستخدام الفرد يومياً في كل أنشطته الحياتية والتي حددتها منظمة الصحة العالمية بعشرين لتراً . كما تعاني المنطقة من وفيات الأطفال جراء الإسهالات والتي بلغت 17 % . كما تحدث التقرير عن تفشي البطالة في النطقة وإنعدام الطرق المعبدة مما يجعل المنطقة تعيش في عزلة تامة من بقية أنحاء القطر ، وأضاف التقرير أن معظم سكان المنطقة يحلمون بالسفر إلى السودان ومذلك حتى يتمكنوا من الحصول على أعمال تعينهم على مواجهة متطلبات المعيشة ، وذكرت إحدى المقاتلات السابقات للوكالة أن الأوضاع في المنطقة تمضي نحو الأسوأ . وفي حديثه عن نقفه ( العملة ) ذكر التقرير أن البلاد تعاني من النقص الحاد العملة الصعبة ، حيث تم تجريم كل أنواع التعامل بالنقد الأجنبي في يناير الماضي بينما أصدر الحكومة الأسبوع الماضي قرارات هددت بموجبها المخالفين للقوانين الجديدة بالسجن لمدة عامين والغرامات العالية . ويبلغ سعر الصرف الرسمي للدولار الواحد 15 نقفه فيما يبلغ سعر الصرف في السوق السوداء 20 نقفة .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.