شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مناضلي الرعيل يناشدون التحالف ومنظمات المجتمع المدني في المساهمة في عقد مؤتمرهم التأسيسي
2006-04-30 eb

مناضلي الرعيل يناشدون التحالف ومنظمات المجتمع المدني في المساهمة في عقد مؤتمرهم التأسيسي

استنكر المناضل عمر محمد حسن ( 66 عاماً ) الشهير بأبو شنب دفعة 1963 الأوضاع المأساوية

التي تعيشها شريحة مناضلي الرعيل الأول سواء تلك التي تعيش في السودان أو في إرتريا وحمل مسئولية ذك للحكم القائم في اسمرا والتحالف الديمقراطي الإرتري ككيان جامع للمعارضة وقال أبو شنب في تصريحات خاصة للمركز الإرتري للخدمات الإعلامية إن التشرذم وتنافر الفصائل الإرترية المعارضة إذا كان أضر بالشعب الإرتري ووحدته فإنه أضر أكثر بالرعيل الأول لمناضلي الثورة الإرترية وقال نحن نسعى الآن لقيام كيان لهذه الفئة المهمشة والمنسية لكي يرعى حقوقهم ويصون مصالحهم ، وأضاف إنا نعيش في ظروف بالغة القسوة لا تتناسب مع ما قدمناه لشعبنا وما أفنينا فيه زهرة شبابنا وشيخوختنا ، وفي هذا الصدد تقدمنا بمذكرة لكل أعضاء المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري ولرئيسه حسين خليفة و رئيس الهيئة القيادية السيد برهاني هنجما لتسهيل مهمة انعقاد المؤتمر الجامع للرعيل ومدنا بمبلغ 15 مليون جنيه سوداني كميزانية لتسيير أعمال المؤتمر ووضعنا نصب أعيننا 1- إقامة كيان مستقل . 2- حماية حقوق المناضلين الإرتريين وهم الآن في أعمار متقدمة يحتاجون للرعاية الصحية والمنزل اللائق وما يعينهم على مواجهة تصاريف الحياة اليومية وكذلك رعاية أسر الشهداء والمناضلين من الرعيل الذين توفوا نتيجة كبر السن أم المرض . ومن أجل ذلك وبعداجتماع عام في كسلا أخترنا الأخ حامد صالح سليمان دفعة 1964م ليفاوض بأسمنا وكذلك العمل مع اللجنة القديمة التي كونتها جبهة التحرير الإرترية برئاسة الأخ محمد علي أبو رجيلة شفاه الله وآخرين .. وأردف عمر أبو شنب وعند تلقينا الرد من قيادة التحالف عقب مؤتمرها المنعقد الآن سوف نكوّن لجنة تحضيريةً للمؤتمر يمثل فيها كل الرعيل بغض النظر عن انتماءتهم السابقة بمن فيهم أعضاء الجبهة الشعبية من الرعيل الأول . وناشد القائد أبو شنب التحالف بتسهيل مهمته كما ناشد الجاليات الإرترية في الخارج ومنظمات المجتمع المدني وحكومة السودان بتسهيل عقد المؤتمر . ومن أجل الاتصال بنا يقول العم أبو شنب فإن عنوننا هو مكتب التحالف الإرتري في الخرطوم .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.